٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والعجامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظاتبابا الفاتيكان يصلي لضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك
أقلام وآراء

صويلح يكتب: لماذا الصفدي في هذه المرحله

يقترب النائب المخضرم أحمد الصفدي من رئاسة مجلس النواب يوم الاحد مع بدء الدورة العادية المقبلة ، فالرجل لاقى قبول الجميع و تجاوز في قبوله الاغلبية ليكون خيارالجميع لمر

شاركWhatsAppFacebookX


كتب: أنس صويلح - 

يقترب النائب المخضرم أحمد الصفدي من رئاسة مجلس النواب يوم الاحد مع بدء الدورة العادية المقبلة ، فالرجل لاقى قبول الجميع و تجاوز في قبوله الاغلبية ليكون خيارالجميع لمرحلة مهمة  تتقدم فيها الدولة الاردنية في مسيرة التحديث و التطوير على مختلف الصعد سياسيا و اقتصاديا.

النائب الصفدي ليس بعيدا عن الناس فهو القادم من رحم دائرة الحيتان في العاصمة عمان و الاقرب لناخبيه قبل ان يقترب من سدة السلطة في مجلس الشعب ويكون الحلقة و الوصل بين الجميع لما عرف عنه من كياسة و هدوء و حنكة سياسية دفعته للمقدمة في كل الاماكن و سباقا في الحل لاي ازمة او مشكلة تدخل في انهائها .

الصفدي النائب تقلد عدة مناصب في مجلس النواب و كان ابرزها النائب الاول لرئيس مجلس النواب ليلعب دور "الدينامو" في المجلس ويحقق التوازن في الكثير من الظروف التي مر بها المجلس و شغلت الرأي العام وهو ما دفعه ليستحق مباركة اعضاء المجلس ويقوده في دورة مهمة ومرحة اهم من عمر الدولة الاردنية.

هدوء الرجل و قربه من الجميع صفات دفعته للواجهة وحصدت مباركة الجميع داخل المجلس و خارجه فترشحه لمنصب رئيس مجلس النواب لم يكن مفاجئة للشارع الاردني فمواقف الرجل رسخت صورة ناصعة في ذهن المتابع للشأن البرلماني الاردني.

ترشح الصفدي و مباركة اقطاب المجلس لهذه الخطوة رسالة عميقة عنوانها اليوم التوافق خصوصا وانه شخصية محورية في  مؤسسة التشريع و لها دور كبير في عملها و تعني ايضا ان المجلس يريد السير قدما في العمل البرلماني و التشريعي و تجاوز اي اشكاليات قد تحدث و تعيق الية العمل خلال الدورة المقبل فالصالح العام هو الاساس وليس الطموحات الشخصية والمرحلة المقبلة مرحلة عمل وانجاز في اطار دعم التوجهات الملكية بالتحديث السياسي والتمكين الاقتصادي.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...