٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولة
عين الرقيب

إشهار ديوان جمر الورد للشاعر محمد جميعان

الرقيب الدولي - احتفل ،مساء امس الأربعاء، بصدور ديوان جمر الروح للشاعر محمد سلام جميعان، في المركز الثقافي الملكي في عمان. وتحدث خلال الحفل بحضور مدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة، الدكتور سالم الده

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

احتفل ،مساء امس الأربعاء، بصدور ديوان جمر الروح للشاعر محمد سلام جميعان، في المركز الثقافي الملكي في عمان.

وتحدث خلال الحفل بحضور مدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة، الدكتور سالم الدهام، كل من الشاعر الدكتور راشد عيسى، والناقد الدكتور حسن المجالي.

وفي ورقته المعنونة بـ"الزمن النفسي في جمر الورد"، لفت عيسى الى جمال الفنون الأدبية التي استخدمها الشاعر، حيث جمع بين متناقضين الجمر والورد، ليخدم كل منهما الآخر، فأكسب الورد مفعول الجمر ومنح الجمر نعومة الورد، ما يحمل دلالة عميقة أقلها أن هذا العنوان يجسّد فكرة تعايش الشيء بنقيضه.
وأضاف عيسى "في هذا الديوان بكاء نفسي جليل يشبه بكاء السنبلة أمام المنجل، تريد السنبلة أن تظل خضراء زاهية ويريد المنجل أن يحصدها استجابة لأوامر الإنسان حين يستجيب أيضا لدافع الجوع، فيحدث هذا الصراع بين النافع والجميل".
في حين حملت ورقة المجالي عنوان: "مقاربة لفضاءات الشعرية - شعرية العنوان وفضاء التضاد ونوافذ الرمز"، قال فيها إن دلالة الجمر تشير إلى النار والاشتعال والاحتراق، إذ أن الجمر ابن النار والنار بنت الحطب والحطب من الشجر والعلاقة بين النار والشجر الذي ينتمي إليه الورد، علاقة تضاد واضحة.
وأضاف المجالي "يخلق التركيب مسافة توتر تتيح المجال واسعاً للتأويل، حين لا يسعف ظاهر اللفظ في اصطياد المعنى الكامن والغائر في البنية العميقة للتركيب، وان إضافة لحظة الجمر للورد توحي بأن مصدر الجمر هو الورد فالجمر جمرة وهو نتيجة لداخل مشتعل العواطف".
وألقى جميعان في نهاية حفل الإشهار الذي أداره الباحث الدكتور عطا لله الحجايا، مجموعة من قصائد الديوان، منها (أمي، وميلاد روح، وذئب جريح).

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...