--°
أخبار الأردن

الخوالدة: رعاية كبار السن مسؤولية مشتركة

أكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أن اليوم العالمي للمسنين مناسبة وطنية وإنسانية للتأكيد على رعاية كبار السن وصون حقوقهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي

أكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أن اليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف الأول من تشرين الأول من كل عام، يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية رعاية كبار السن وصون حقوقهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، تقديرًا لما قدموه من جهود وخبرات أسهمت في بناء الأسرة والمجتمع والوطن.

خبرات وقيم متراكمة

وأشار الخوالدة، في بيان للاتحاد اليوم الجمعة، إلى أن كبار السن يمثلون رصيدًا من الخبرة والمعرفة والقيم، وأن الاهتمام بهم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يوفر لهم حياة كريمة وآمنة ويعزز اندماجهم الاجتماعي.

وبين أن رعاية المسنين لا ينبغي أن تقتصر على تقديم المساعدة، وإنما يجب أن تشمل تمكينهم وإشراكهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، بما يعزز شعورهم بالتقدير والانتماء ويحافظ على دورهم الفاعل في المجتمع.

برامج وخدمات لكبار السن

وقال إن الجمعيات الخيرية تضطلع بدور مهم في خدمة كبار السن من خلال البرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية، وتقديم المساعدات والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية تطوير هذه البرامج بما يتناسب مع احتياجاتهم ويعزز جودة حياتهم.

وأوضح أن الاتحاد يولي فئة كبار السن اهتمامًا خاصًا ضمن توجهاته وبرامجه، ويدعم جهود الجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة لتوفير الخدمات والمساندة اللازمة لهم، داعيًا إلى توسيع الشراكات مع الجهات المعنية لتطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة.

تعزيز الوعي والاندماج المجتمعي

وأكد الخوالدة أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق كبار السن، ومواجهة أشكال الإهمال والعزلة الاجتماعية التي قد يتعرضون لها، وترسيخ قيم البر والتكافل والتراحم، خصوصًا داخل الأسرة باعتبارها البيئة الأولى للرعاية والدعم.

ودعا المؤسسات والهيئات والجمعيات إلى مواصلة تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة لكبار السن، وتعزيز العمل التطوعي لخدمتهم، مؤكدًا أن الاهتمام بهذه الفئة يعكس مستوى التماسك والتكافل في المجتمع.

تحسين الخدمات الصحية والاجتماعية

وشدد على ضرورة مواصلة الجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة ملائمة لكبار السن، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، بما يضمن لهم حياة كريمة تتناسب مع ما قدموه عبر سنوات عطائهم.

اقرأ أيضاً

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...