وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/2169/%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9
ولي العهد: الاردن مثقل بالأزمات والبطالة
الرقيب الدولي - عمان - قال ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله إن جيل الشباب في الأردن يعيش تحديات كبيرة؛ فهو في وسط إقليم مؤجج بحروب دامية ورث الأردن تداعياتها، إلى جانب مناخ اقتصادي مثقل بالأزمات والبطالة.
الرقيب الدولي - عمان - قال ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله إن جيل الشباب في الأردن يعيش تحديات كبيرة؛ فهو في وسط إقليم مؤجج بحروب دامية ورث الأردن تداعياتها، إلى جانب مناخ اقتصادي مثقل بالأزمات والبطالة.
وأضاف ولي العهد خلال كلمة ألقاها في جامعة الحسين بن طلال الإثنين: "نعيش اليوم في زمن الاعتماد على النفس، زمن لا توجد فيه وظائف حكومية جاهزة لاستيعاب هذا الجيل، الفرص الآن هي من نصيب الرواد الذين يوجدونها، والمستقبل لا مكان فيه لطوابير الانتظار".
وأعرب الحسين عن سعادته بلقاء الطلاب في جامعة معان قائلاً: "يسعدني أن ألتقي بكم اليوم، وأعرف حجم التحديات التي بدأت تثقل عليكم قبل أن تغادروا جامعتكم، وأشعر بخليط الهواجس الذي يتملككم، السعادة والحماسة والرهبة".
وقال الأمير الحسين : "أعتز بوجودي في مدينة معان، التي استقبلت طلائع الثورة العربية الكبرى، وشهدت محطات هامة في تاريخ أردنِّنا. وأقف احتراما للجهود العظيمة التي ساهمت في بناء وتطوير هذا الصرح العلمي. ولا يفوتني أن أذكر هنا أن "معان لينا وحقك علينا".
وأضاف : "يسعدني أن ألتقي بكم اليوم. وأعرف حجم التحديات التي بدأت تثقل عليكم حتى قبل أن تغادروا جامعتكم، وأشعر بخليط الهواجس الذي يتملككم: السعادة والحماسة والرهبة".
وأوضح: " فها قد حان دوركم لتبنوا؛ لتزيدوا الأردن عمارا ونماء؛ ولكن بطريقتكم، وبأدوات عصركم، فلكل جيل هوية وآفاق وتحديات".
وتابع: " تحديات جيلنا كثيرة. فمن جهة: إقليم مؤجج بحروب دامية، لم نرث سوى تداعياتها على بلدنا، ومن جهة أخرى: مناخ اقتصادي مثقل بالأزمات؛ ولا ننسى البطالة، ذلك التحدي الذي يخيّم على كثير من دول العالم وليس حصراً على الأردن".
وبين : "لا أزعم أننا نمتلك "الوصفة السحرية" لحل كل هذه التحديات المعقدة. فأنا أدرك أننا – أنا وأنتم – ما زلنا في بداية مشوارنا. لكنني، أدرك أيضا أننا نعيش في عالم غير ذلك الذي عاشت وتفاعلت معه الأجيال السابقة".
وأشار إلى : "لقد عدتُ مؤخراً من فترة تدريبية قضيتها لدى عدة شركات تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات، هي الأكبر والأنجح عالمياً. شعرت كيف يتغير العالم من حولنا بسرعة غير مسبوقة، عالم مدفوع بالتطوير المستمر والأفكار".
وأكمل: "عدتُ وفي داخلي يقينان: أننا نعيش في زمن الإعتماد على النفس؛ فاليوم، لا توجد وظائف حكومية جاهزة لاستيعاب هذا الجيل. الفرص الآن هي من نصيب الروّاد الذين يوجِدونها. المستقبل لا مكان فيه لطوابير الإنتظار".
وأضاف :" أن جيلنا هو المكلّف والمهيأ للقفز بالأردن إلى المستقبل، إلى حيث تصنع الفرص بالطموح والابتكار والريادة. وأنا أعرف شباب بلدي جيداً، فنحن لن نرضى للأردن أن يقف مكانه.. جيلنا هو الذي سيغير مجرى الأمور، لكن تحقيق رؤية المستقبل ليست مسؤوليته لوحده. هي مسؤولية مشتركة، مسؤولية القطاع الخاص والعام والمؤسسات الشبابية والمجتمع بأكمله؛ كل له دور ومكان في مسيرة التطوير لأردننا الغالي.. نحن لا نطلب من المجتمع أو المسؤولين أن يخلقوا لنا الفرص، ما نريده هو أن يوفروا البيئة التي تسمح للفرص أن تُخلق؛ بيئةً تستقبل الريادة بأياد رحبة، تحتضن الإبداع بلهفة، وتقدر المواهب".
وأكد ولي العهد :" ما نحتاجه هو أن تُترك لنا المساحة لننطلق دون قيود أو محددات، دون كلمات مثل: "ما رح تزبط"، "شو بدك بهالشغلة"، "ما بيصير"، "دورلك عشغل حقيقي". "أحياناً، أعند العقبات هي تلك التي نفرضها على أنفسنا: القوالب الفكرية، الأنظمة التقليدية، والأحكام المسبقة التي تكبل جناحينا وتزعزع إيماننا بأنفسنا".
وقال ولي العهد: "نحن نفتخر بماضينا وبتراثنا، ولآبائنا وأجدادنا فضل كبيرعلينا. لكن إن بقي جيلنا في صراع بين تقاليد وفكر الماضي وبين العصر الراهن بتوجهاته وتقنياته، سنظل نراوح مكاننا. إن لم نتغير ونتطور سنتخلف عن الركب العالمي.. التقاليد والمبادئ الأكثر استدامة هي التي تتطور وتواكب تغيرات العصر. لذلك علينا أن نعزز في شبابنا قيم التغيير والتجديد لا الانقياد والتبعية، الانفتاح لا الانغلاق، قيم حرية الاختيار والإبداع لا الاتكالية. هذا ما علمني إياه والدي، سيدنا". "إن لتوجيهات والدي بما لم يقله لي، نفس الأثر والقيمة بما يقوله لي. لم يثقلني يوماً بعبارة "ما بيصير"، ولم يكبِّل يدي ب"لازم". لم يحدّ من آفاقي، ولم يلزمني. أعطاني مساحةً للتجربة والاختيار".
وأضاف :"ترددي وعدم يقيني يلاقيه بكلمة "حاوِل "أو "جرِّب"، مدركاً أن قيمة الدروس التي سأكتسبها من الفشل أثمن من النجاح، وأن الخيار مسؤولية. علّمني – زي ما حكى من قبل – إنو عمري ما أقبل ب "تسء" كرد!.. دائماً نسمع بأن الأردن فقير بموارده، وكبرنا ونحن نعتز بأن الإنسان هو أغلى ما نملك. ونسمع أن الشباب هم المستقبل.. لكننا بحاجة ماسة للإيمان بهم وبهمتهم. فمثلاً شباب الأردن يساهم بأكثر من ثلاثة وعشرين بالمئة من المشاريع الريادية في تكنولوجيا المعلومات في العالم العربي، مع أننا نشكل ثلاثةً بالمئة فقط من سكانه".
وأشار إلى أن" التواضع صفة حميدة، إلا عندما يتعلق الأمر بطموحنا لأردننا. فكم من دولة استطاعت إنعاش اقتصادها؛ دول مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية تفوقوا اقتصادياً على دول غنية بالموارد الطبيعية برؤية ثاقبة، وبحفنة من الإيمان وكثير من الهمة!".. التاريخ يسجل لنا بأن لا همة تضاهي همة الأردنيين.. في خارج أسوار هذه الجامعة توجد فرصة تنتظر أن تصنعوها؛ أخرجوا من هذا الصرح وفي داخلكم شعلة متقدة وعطشى للعمل في العالم السريع، ولا تدعوا القوالب تحدّكم، ولا تدعوا الحواجز توقفكم، تجاوزوها فالركود هو عدونا الأكبر".
أخبار ذات صلة

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والعلوان وخبيص

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الخرشة والحشايشة والعموش (صور)

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين
أخبار من ذات القسم

جامعة جدارا تنظم يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي… وعيٌ وأملٌ وحياة"

وفد من لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية يزور جامعة جدارا (صور)

وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردني

متحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني

15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيت

طقس الأردن اليوم الجمعة: أجواء لطيفة وتحذيرات من الغبار والضباب وفرص أمطار
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
