٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكيمدارس جرش تجسد قيم الديمقراطية والانتماء الوطني في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية (صور)صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولة
أخبار الأردن

اللواء الركن الحواتمه يكتب : في يوم ميلاد القائد نتمسك بالرؤى ونستذكر الإنجاز

في بلدي الأردن، يروي لنا الوطن قصة من البطولة، موشحة بالشهامة، مزينة بالمجد، متوجة بالغار، ابتدأت بفرحة وبُشرى أهداهما جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال – رحمه الله - لشعبه يوم أن نذر للوطن قرة عينه عبدالله، ليكبر في العيون وفي القلوب أميراً

شاركWhatsAppFacebookX
بقلم : المدير العـام لقـوات الدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة - في بلدي الأردن، يروي لنا الوطن قصة من البطولة، موشحة بالشهامة، مزينة بالمجد، متوجة بالغار، ابتدأت بفرحة وبُشرى أهداهما جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال – رحمه الله - لشعبه يوم أن نذر للوطن قرة عينه عبدالله، ليكبر في العيون وفي القلوب أميراً هاشمياً وضابطاً أردنياً محترفاً بين إخوانه من رفاق السلاح، أميناً متواضعاً في خُلُقه، قريباً من جنده، مشاركاً لهم في الهموم والأحزان والأفراح. ولتمضي الأيام من بعد ذلك، ويحمل الأمير الشاب راية بني هاشم، ملكاً هاشمياً مخلصاً، عاقداً للعزم، مكملاً للمسيرة، معززاً للبناء، في عينه الأمل، وفي قلبه العزم، موضعاً للثقة ومحلاً للرجاء، اتخذ من الحكمة طريقاً ومن الصبر وسيلة، ومضى بشجاعة لتحقيق رفعة الوطن، حتى غدا للأردنيين أخاً وقائداً ومعلماً، وغدت مواقفه المشرفة في الذود عن الوطن والأمة تاريخاً ممتداً من البذل والعطاء، ملكاً ملك العقول بعميق الحكمة ونفاذ البصيرة، وجمع القلوب من حوله بجزيل الصنائع وعظيم الوفاء. واليوم في ذكرى ميلاد جلالته فيطيب لنا البوح بمكنونات حبنا وولائنا، ولأنه من عَلّمنا بأن الانتماء لا يكون بالكلمات والعبارات ولا بالمدح والثناء، فإننا في هذا اليوم وفي كل يوم نقبض بالعقول وبالسواعد على توجيهات جلالته، ونسعى إلى تحقيقها وبذلك فقط يتجسد الحب ويستقيم الولاء، ولقد وضع جلالة القائد الأعلى من خلال توجيهاته وأوراقه النقاشية، خارطة طريق لو تمسكنا بما جاء فيها من رؤى لاختصرنا المسافات، ولجاوزنا بوطننا كل التحديات، يقول جلالة الملك عبدالله الثاني في ورقة جلالته النقاشية السابعة: " إنني أؤمن كل الإيمان بأن كل أردني يستحق الفرصة التي تمكنّه من أن يتعلم ويبدع، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب، بإيمان وإقدام واتزان، لا يرى للمعرفة حدا، ولا للعطاء نهاية"، إذاً هي مسيرة غير محدودة من العطاء، أساسها العزم الصادق والإيمان، سياقها العدل وتكافؤ الفرص، طابعها الإقدام والاتزان، هي المسيرة التي أرادها جلالة القائد الأعلى لنهضة الوطن والإنسان، فيها المستقبل الواعد والأمل للأجيال، تُوَظّف فيها الطاقات، ويكون منها بلوغ الغايات والنجاح والإبداع، وكما يقول جلالته "الأردنيون والأردنيات حدودهم السماء، وما كان قدر هذا البلد يوماً، إلا أن يكون بدايةً لما هو أعظم". في يوم ميلاد القائد نتمسك بكل الرؤى والقيم والدروس والتوجيهات، مستذكرين من ضمير الزمان جميل الصنائع وعظيم الإنجاز لعميد آل هاشم، ملتفين حول رايته، عاملين على ترجمة توجيهات جلالته إلى واقع ملموس نرتضيه للوطن، فلا يكون الولاء إلا بالوفاء، ولا يكون رد الجميل إلا بالعمل، والوقوف على الحقوق وتأدية الواجبات، وهو العهد منا بأن نبقى الرجال الأوفياء، لأردن العزة والإباء، المحافظين على أمن الوطن وكبريائه، العاملين على إنفاذ القانون وضمان سيادته، بنزاهة، وعدالة، ومساواة، واضعين نصب أعيننا توجيهات جلالته دستور عمل, وميثاق شرف, لا نحيد عنهما أبداً. حفظ الله الأردن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأمد في عمره جلالته وأيده بنصره وتوفيقه، وأدام على الوطن أسباب التقدم والازدهار, وكل عام والوطن بألف خير وأمن وسلام.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...