١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردن
أخبار الأردن

وقف للأمهات المعيلات امام رئاسة الوزراء .. صور

شاركت الامهات المعيلات العربيات بوقفة مع منظمات المجتمع المدني تحت عنوان "طفح الكيل" امس السبت مقابل الرئاسة الوزراء أكدت فيها على رفض كل أشكال العنف الموجه للامهات بعد أن فُقئت عيني الضحية الام فاطمة في جرش واعتبارها جريمة نكراء و وحشية.

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - 

شاركت الامهات المعيلات العربيات بوقفة مع منظمات المجتمع المدني تحت عنوان "طفح الكيل" امس السبت مقابل الرئاسة الوزراء أكدت فيها على رفض كل أشكال العنف الموجه للامهات بعد أن فُقئت عيني الضحية الام فاطمة في جرش واعتبارها جريمة نكراء و وحشية.

 وان ما حدث معها نتاج أشكال مختلفة من العنف تحت الاطار القانوني تبدأ من قانون الأحوال الشخصية وإجراءات المحاكم الشرعية التي تجعل الام في المحصلة تتحمل العنف والإساءة الجسدية واللفظية مقابل الا تخسر أبنائها بعد الطلاق دون سكن، و نفقة، وتعليم، وعلاج لاطفالها ،وصعوبة اثبات دخل الاب في الداخل والخارج  ويقع الاثبات على كاهل الام وحدها   مع غياب دور الحكومي ، وغيرها من الثغرات القانونية في إجراءات المحاكم الشرعية كسحب الاطفال في حال زواج الام، وطول أمد التقاضي ،وضعف  وخصم قيمة النفقات من صندوق تسليف النفقة الذي يجعل الام تضطر أن تدخل دوامة الاثباتات مرة أخرى ،واقصاء وحرمان اطفال الام العاملة من صندوق التسليف. 

طالبت الامهات المعيلات بيافطات رفعتها في الوققة الى ضرورة حماية الام وأطفالها قانونيا وتشريعيا في حياة فضلى لمصلحة الاطفال في كل ما يخص معيشتهم ليعيشوا بكرامة انسانية بتعديل قانون الأحوال الشخصية ،كما طالبت الحملة بأهمية إزالة كافة العوائق في السياسات والإجراءات لابناء الاردنيات ،والتأكيد على دور الأب في حياة أطفالهن ليتحمل مسؤولياته كأب وتوفير الدعم  المعنوي  والنفسي بعد الطلاق .

يذكر أن جمعية الامهات المعيلات قيد التأسيس بدأت بمجموعة أمهات على وسائل التواصل الاجتماعي في ٤ ايلول من هذا العام من رحم معاناة الامهات وأطفالهن في المحاكم الشرعية إجراءاتها ،و والتأكيد على حقوق   الامهات المعيلات  واطفالهن محليا وعربيا.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...