١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردنالتلهوني يشارك في قمة العدالة الدولية بإسطنبولالصين تطلق صاروخ «لونغ مارش-12» لنشر أقمار إنترنت
أخبار الأردن

جلسة حوارية عن الصورة والاسطورة

واصل المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي في نسخته 12 جلساته في اليوم الثاني للمهرجان المنعقد حاليا في عمان، حيث ناقشت الجلسة الاولى "الصورة والاسطورة في تجربة مختبر الرحالة المسرحي للمخرج حكيم حرب، فيما ركزت الحوارية الثانية على "من الارتجال ال

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي -
  
 واصل المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي في نسخته 12 جلساته في اليوم الثاني للمهرجان المنعقد حاليا في عمان، حيث ناقشت الجلسة الاولى "الصورة والاسطورة في تجربة مختبر الرحالة المسرحي للمخرج حكيم حرب، فيما ركزت الحوارية الثانية على "من الارتجال الى تكاملية الفنون في تجربة المخرج خالد جلال".

وقال مدير فرقة مسرح الرحالة حكيم حرب خلال الجلسة التي أدارتها الدكتورة ريم سعادة، ان فرقته التي بدأت عملها في العام 1991 كانت تحمل اسم "مختبر الرحالة المسرحي" كنوع من الامتداد لتجربة الدكتور عبد الرحمن عرنوس مؤسس مختبر اليرموك المسرحي في جامعة اليرموك، وتغير اسمها الى فرقة "المسرح الحي"، الى ان استقرت اخيرا على اسم فرقة "مسرح الرحالة" . 

واضاف، الى ان "الرحالة" بدأت عملها متأثرة بالظواهر المسرحية العربية التي تؤرخ لبدايات المسرح العربي ما قبل مسرحية "البخيل" لـ مارون نقاش، حيث الحكواتي والاراجوز والمقهى وصندوق العجب والعروض الجوالة، متمردة بذلك على صالات العرض التقليدية، مشيرا الى ان الفرقة قدمت عروضها المسرحية في الشوارع والمقاهي والساحات العامة.

 ولفت حرب الى ان فرقة الرحالة لاحظت فجوة بين المسرح والجمهور، حيث كان الجمهور يخشى دخول المسارح الضخمة، فقررت ان تخرج بعروضها المسرحية الى الشارع وأن تذهب للجمهور، فتابعت تقديم عروضها المسرحية في الهواء الطلق فيما يسمى بـ "مسرح الشارع" ومن ثم انتقلت الى "مسرح المقهى" حيث قدمت عروضا مسرحية في عدد من مقاهي عمان .

 وبين ان الفرقة قدمت العديد من العروض المسرحية منها: مسرحية "أغراب" وهي باكورة اعمال الفرقة و "المتمردة والاراجوز" و "هاملت يصلب من جديد" و "ميديا" و "ملهاة عازف الكمان" و "كوميديا حتى الموت" و "مكبث" و "مأساة المهلهل" و "نيرفانا"، والاخيرة تعد مشروع تفرغ ابداعيا من وزارة الثقافة تجلت فيه حالة روحانية مزجت ما بين روحانية البوذيين كما عبر عنها هيرمان هيسه في روايته الشهيرة "سدهارتا" والمتصوفين العرب .

وفي مناقشته لتشكيل الفرضيات الجمالية في تجارب حكيم حرب وفرقة مسرح الرحالة، قال الناقد المسرحي رياض سكران ان تلك التجارب بتنوع اتجاهاتها وتعدد اساليبها تشكلت على أساس فرضيات جمالية بأنساق متعددة ومنفتحة على فضاءات التلقي بكل مستوياته.

وأضاف سكران، ان تلك التجارب تتداخل مع الفضاءات الجمالية للإخراج المسرحي التي بشرت بها التجارب العالمية للمسرح المعاصر بتعدد اشكاله ووسائله، مشيرا الى ان الفرضيات الاخراجية لتجارب حرب تركت أثرا حاضرا في فضاء تشكيل الرؤى المسرحية العربية واعتمدت المغايرة في المتن الجمالي والخروج عن النمط الشائع والشكل التقليدي والاطار المألوف في التجارب المسرحية العربية .

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...