٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟اتفاقيتان بين بلدية غرب إربد و GIZ بقيمة تقارب مليون يورومديرية شباب محافظة إربد تنفذ أنشطة توعوية حول السلامة المرورية والعمل التطوعيمديرية شباب العاصمة تنفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعيجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شعاع للطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا تُكرَّم خلال حفل تخريج «نخب وطن الواعدة» تقديرًا لدورها في دعم الشباب وتمكينهمجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع نادي Bro Gym لتعزيز التدريب العملي لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنيةالبطاينة: صحة المرأة أولوية وطنية ومجتمعية.. والكشف المبكر يصنع الفارق في العلاج والشفاءوائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق
أقلام وآراء

ابو فارس تكتب : هل انتهت جائحة الكورونا.. وما العمل في المرحلة القادمة؟

د. كاترينا ابو فارس هذا هو السؤال المحير الذي يبحث عموم الناس في بلادنا عن جواب واضح له ، لاسباب عديدة تحيط بهذه القضية الكونية ، التي شغلت

شاركWhatsAppFacebookX


د. كاترينا ابو فارس 

هذا هو السؤال المحير الذي يبحث عموم الناس في بلادنا عن جواب واضح له ، لاسباب عديدة تحيط بهذه القضية الكونية ، التي شغلت بال واهتمام العالم . وتركت بصماتها الكارثية ، ومنها :

تعدد الآراء حول الوباء ،التي وصلت في جزء كبير منها إلى التشكيك في اصل وطبيعة الفيروس ، وصولا إلى نظرية "المؤامرة الشريرة" ، والتي يسهل انتشارها والقبول بها ، خاصة في ظل احتداد التناقضات والصراعات السياسية والاقتصادية العالمية ؛ وكذلك غياب إستراتيجية صادرة عن الجهات الصحية العالمية ، مما ادى الى تعدد النماذج في التعامل مع الجائحة ، ما بين سياسات الإغلاق والحجر الإلزامي، وتلك التي اختارت طريق التباعد الإجتماعي الطوعي للتخفيف من سرعة انتشار الوباء ، للوصول الى المناعة المجتمعية . وقد تنوعت خيارات الدول في تعاملها مع المرض ضمن هذه الاطر الفلسفية المتباينة، حتى ان البعض ( ومنها بلادنا) اوجدت نماذج خاصة بها ، أثبتت فاعليتها في التعامل مع الوباء؛ اضافة الى الانعكاسات السلبية لاجراءات الحجر الإلزامي ،على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ، وحتى النفسية ، لمختلف شرائح المجتمع ، مما ساهم في تغييرات جذرية في انماط حياة الناس ، وكذا في مفاهيمهم وسلوكهم المجتمعي.

لقد ساهمت مجمل هذه العناصر وغيرها في احتدام الجدل العالمي الذي لم يهدأ بعد على كافة المستويات العلمية والسياسية والاجتماعية حول طبيعة المرض وسبل مواجهته.

وما يهمنا في هذا السياق هو حال الجائحة هذه الساعة في بلادنا ، وهنا يمكن القول ، بأن التجربة الأردنية في مجال مكافحة الوباء كانت ناجحة واثبتت فعاليتها، واتسمت بالتفاعل السريع والإجراءات الحازمة لاحتواء المرض ، باعتبار صحة المواطن هي الأولوية، وهي التوجيهات الملكية منذ الايام الأولى لمواجهة الوباء، وصولا الى حالة "الخطورة المعتدلة"، والتي لا تعني بتاتا انتهاء الوباء ،الذي قد يعاود الإنتشار من جديد في حال التراخي وعدم الالتزام بتعليمات التباعد الإجتماعي ، واستخدام وسائل الحماية الشخصية والسلامة المجتمعية في المرحلة القادمة . وهنا لا بد من استحضار حالة ما سمي "بالموجة الثانية القاتلة" من وباء الانفلونزا الإسبانية (عام 1918 ) والتي جاءت بعد الانفتاح المجتمعي غير المنضبط، والذي اعقب فترة الحجر الإلزامي.

ان نجاح عملية إعادة تحريك عجلة الاقتصاد يتطلب حلولا ابداعية ،والبحث عن فرص استثمارية، وتطوير اليات العمل للتكيف مع الواقع ، ولدينا امكانات كامنة اكد عليها جلالة الملك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول "اللقاحات " في لندن عبر تقنية الاتصالات قبل ايام.

ان النجاح الذي انجز في مجال احتواء الجائحة، بفضل الجهود الجبارة التي قامت بها المؤسسات الرسمية المعنية بالازمة، ممثلة بالمركز الوطني للامن وإدارة الازمات ، وخليةالازمة ، والمؤسسة العسكرية ، والاجهزة الأمنية، وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك ، سيكون بمثابة المنصة التي سينطلق منها الفريق الاقتصادي ، ضمن فلسفة التشاركية بين القطاعات الرسمية والخاصة لإيجاد الحلول الإبداعية للمشاكل التي تفاقمت خلال انتشار الوباء ،للانطلاق نحو التعافي والنمو .
وسيبقى شعارنا للمرحلة القادمة: نجاحنا -بالتزامنا ومشاركتنا المبنية على وعينا ومسؤوليتنا الجماعية (!).. ويقينا اننا سنخرج من هذه الازمة اكثر قوة وتماسكا ومنعة ..

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...