وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/85236/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1
محافظة يدعو إلى استقلالية الجامعات وإزالة التشوهات بسياسات القبول الجامعي .. صور
الرقيب الدولي - قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق ورئيس المجلس الأعلى لتطوير المناهج وعضو مجلس التعليم العالي الدكتور عزمي
الرقيب الدولي -
قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق ورئيس المجلس الأعلى لتطوير المناهج وعضو مجلس التعليم العالي الدكتور عزمي محافظة ان التعليم العالي في الأردن بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي يواجه العديد من التحديات أوصلتنا الى ما وصلنا اليه في تراجع ما زال من الممكن تلافيه اذا ما توفرت الإرادة مع الخطط العلمية الحديثة التي تواكب المتطلبات الجديدة لعصر الانفتاح الفضائي الذي نعيش فيه.
وأضاف المحافظة خلال لقاء مفتوح مع حشد من أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الأردنية نظمته جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ان مستقبل التعليم العالي بات يؤرق كافّة الأكاديميين في العالم وهو بحاجة ماسة إلى التطوير لمواكبة المتغيرات المتسارعة كون قطاع التعليم العالي يؤثر على كافة القطاعات في المجتمعات الإنسانية مثل التعليم والصحة والبيئة والزراعة والصناعة والمياه والمناخ.
و أكّد المحافظة أننا نقف على أعتاب الثورة التكنولوجية الرابعة التي من شأنها أن تغير الفضاء الرقمي الذي نعيش فيه بسبب التدفق الهائل في المعلومات وانّ كثيرا من مناحي الحياة باتت تعتمد على هذا الفضاء ويجب علينا سرعة التكيف مع هذا التطور من خلال إعادة النظر في مناهج وأساليب التدريس في الجامعات وسياسات القبول فيها لان كثيرا من التخصصات سوف تختفي وتظهر تخصصات جديدة تعتمد على هذا الفضاء الرقمي.
ولفت إلى حدوث تحول كبيرا في الإقبال على استخدام أساليب التدريس الحديثة في حين ما زالت الجامعات متمسكة بأساليب تدريسية عاجزة عن استخدام الأساليب الحديثة التي رغم تمددها واتساعها لم تنل رضى جميع اكاديمي العالم.
وبيّن المحافظة ان من أسباب تراجع التعليم العالي في الأردن إضافة الى ما تقدم نسبة الإداريين في الجامعات وصلت في بعض الحالات ثلاثة أضعاف أعضاء الهيئات التدريسية فيها إضافة إلى تهالك البنى التحتية وعدم امتداد يد الصيانة والتطوير فيها لسنوات طويلة أخرجت كثير من مرافق بعض الجامعات من الخدمة بالتوازي مع اكتظاظ الطلبة فيها، إضافة إلى غياب المساواة بين أعضاء الهيئات التدريسية وقصور البحث العلمي والتطوير.
وقال الدكتور عزمي محافظة ان بعض هذه المعيقات باتت بمثابة (التابو) مما يشكل عائقا حقيقيا أمام التطوير والتحديث.
واكّد على انه يجب اعتماد الكفاءات والمهارات والقدرة على اكتساب المعرفة الحديثة والقيم المتفق عليها عالميا بما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس بوضع خطط تدريسية قادرة على التطور المستمر متسائلا هلا سيأتي يوم يشارك به الطلبة في وضع الخطط التدريسية اعتمادا على التحليل العلمي وتغيرات حاجات المجتمعات الإنسانية التي بدأت مرحلة اختفاء تخصصات ومهن وظهور تخصصات ومهن جديدة تعتمد بالمجمل على التكنولوجيا الحديثة.
وقال المحافظة بدأنا نشهد جامعات في الفضاء المفتوح أصبحت تنافس اعرق الجامعات في العالم كون هذه الجامعات تعتمد على الأساليب التدريسية الأكثر حداثة واعتمادا على تلبية احتياجات المتطلبات الجديدة في العالم الفضائي.
وقال إن لم نبدأ بالاستعداد لمواجهة هذه المتغيرات ومواكبتها سوف تتجاوزنا في القريب العاجل.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في سياسة التعليم في المدارس والعودة إلى المحطات التعليمية مثل امتحان السادس الابتدائي والمترك وصولا للثانوية العامة ليتم تصنيف الطلبة في المدارس حسب قدراتهم وميولهم في العملية التعليمية وانه لم يعد مجديا إبقاء امتحان الثانوية العامة بهذا الشكل التقليدي حتى بات يسمى بأسماء وزراء التربية الذين تجرى هذه الامتحانات خلال توليهم حقيبة وزارة التربية والتعليم.
وأوضح انه من الممكن إجراء امتحان الثانوية العامة على سنتين متتاليتين يختار الطالب في كل مرحلة مواداً محددة يقدم فيها الامتحانات بحيث تعقد الدورة في كافة المباحث وليس لكل مبحث يوم يشاع خلاله الرعب في صفوف الطلبة وذويهم كما يحدث هذه الأيام مما يمكن الطلبة من الدراسة مستقبلا في تخصصات يملكون القدرات والميول لدراستها لا ان تفرض عليهم لاعتبارات اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها
وقال أن الوصول للتعليم الجامعي في أغلب المجتمعات لا يصل إليه أكثر من ١٠% من الناجحين في الامتحانات النهائية في هذه المجتمعات ويوزع الباقين لدراسات متوسطة في الصناعة والزراعة والصحة والخدمات المختلفة مما يشكل حالة توازن بين الخريجين واحتياجات ومتطلبات سوق العمل .
ولافت إلى أنه قد تخرج هذا العام من كليات الطب في الأردن ١٧٧٧ طبيب في حين ما زال على مقاعد هذه الكليات عشرين الف طالب يوازي عددهم طلبة في الخارج مما يعني تكدس عشرات الاف خريجي كليات الطب دون أن نملك القدرة على تدريبهم وتأهيلهم وإيجاد فرص عمل لهم في وقت يعاني فيه القطاع الطبي وخاصة في القطاع العام شحاً شديدا في التخصصات وأكثر شح في التخصصات الدقيقة الامر الذي يستدعي دق ناقوس الخطر.
وقال انه رغم كل هذه التحذيرات التي نطلقها صباح مساء من المتوقع أن يقبل هذا العام الدراسي الفين طالب وطالبة طب في الجامعات الأردنية واضعاف هذا العدد في الخارج دون أن تتدخل الجهات صاحبة القرار لوقف هذا النزيف في الاقتصاد الوطني الذي لا طائل من وراءه.
وحول البحث العلمي أكد المحافظة انه يجب ان لا يربط البحث العلمي بالترقيات الأكاديمية وانه يجب أن يكون مصدر دخل وفير بعد أن يربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع المتطورة من خلال تقديمه الحلول العلمية للمواطنين والشركات على اختلاف أنواعها لأن البحث العلمي بات يشكل مصدرا أساسيا ورئيسا لكثير من دول العالم ومجتمعاته من خلال بحث علمي يقدم حلول للمشكلات وان مثال جائحة كورونا ليست بعيدة عنا حيث ان دول ومجتمعات من خلال شركاتها جنت مئات ملايين الدولارات بعد أن اكتشف علمائها اللقاح المضاد لفايروس كورونا.
وشدد المحافظة على أهمية إعادة النظر في سياسة القبول الجامعي مؤكدا أنه يتم القبول في معظم جامعات العالم عن طريق الجامعات مباشرة وان سياسة القبول عن طريق هيئات حكومية باتت محدودة جدا في دول العالم بعد ان ثبت عقمها.
وقال إن القبول في الجامعات في الأردن يتم من خلال طريقين، اولا القبول في البرنامج التنافسي من خلال وحدة القبول الموحد، والقبول في البرنامج الموازي والدولي مباشرة من خلال الجامعات ويتم القبول في التخصص الدقيق من الجامعات مباشرة داعيا إلى ضرورة إزالة كافة التشوهات في سياسة القبول.
وأكد على ضرورة اتخاذ عدد من الخطوات المهمة لإصلاح التعليم العالي في الأردن منها تعزيز مبدأ الحرية المؤسسية للجامعات والتميز والتفرد لكل جامعة وبناء كيانها المستقل وتطوير نظم وآليات فعالة لضمان الجودة وتوفير نظم محاسبية ومسائلة فعالة بمعايير عالمية والتأكيد على ضرورة إسهام الجامعات في الأهداف الوطنية وزيادة التمويل المالي والعمل على تلافي نقص الإمكانات البشرية لتلافي ضعف مدخلات ومخرجات الجامعات وتوفير كافة السبل لتمكينها من مواكبة التطورات التكنولوجية للوصول إلى الابتكار والأصالة والمبادرة والتعليم النشط من خلال استراتيجيات واضحة بتعميم النظم والبرامج الإلكترونية للوصول الى القيادة والتأثير المجتمعي وقال المحافظة ان جامعاتنا اليوم أمام تحدي الاستجابة لتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة وعلينا الاستعداد التام كي لا يتجاوزنا العالم.
وكان رئيس الجمعية الدكتور ماجد زريق قد أكد على أهمية الحوار والعصف الذهني بين كافة الأكاديمين لمواجهة التحديات الجديدة التي بات تشكل تهديدآ حقيقيآ لجودة التعليم العالي في الأردن الذي شكل لعقود عديدة رافعة اقتصادية واجتماعية لجميع أطياف المجتمع الأردني الذي مازال يضع التعليم في أول سلم أولوياته
وبين ابو زريق أهمية استقلال الجامعات ودعمها لتتمكن من القيام بالواجبات التي أنشئت من أجلها وفي مقدمتها خدمة مجتمعاتها.
ولفت إلى أن مداخيل البحث العليمي يشكل المصدر الرئيس للعديد من الجامعات العريقة في العالم
واختتم بتأكيد على ضرورة البدء بعقد سلسلة مؤتمرات وطنية للنهوض بالتعليم العالي في الأردن ليعود لوهجه وألقه السابق.
ودار نقاش موسع أجاب خلاله الدكتور المحافظة على أسئلة الحضور.
أخبار ذات صلة
أخبار من ذات القسم

الدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجل

وزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضر

الغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج

كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق

أحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظاً لجرش

جامعة جدارا تشارك في احتفالات السفارة الماليزية باليوم الوطني ويوم ماليزيا 2026
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...






