٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والعجامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمودالملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى يقدمن العزاء لذوي شهداء اعتداء كنيسة حمودوجهاء الكرك والطفيلة: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهممطران القدس حسام نعوم يدين الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيينوزير الأشغال يوجه برفع الجاهزية لموسم الشتاء وتعزيز سلامة الطرق في المحافظات
عين الرقيب

سكجها يكتب: بسمة ولينا وباسم يشكرون الناس

الرقيب الدولي - مَن لا يشكر الناس، لا يشكر الله… وأمّا، وقد

شاركWhatsAppFacebookX

الرقيب الدولي  -

مَن لا يشكر الناس، لا يشكر الله…

 وأمّا، وقد غمرتنا مشاعر الناس، بسمة ولينا وأنا، في أفقد فقداننا، في الضربة القاسية التي وجهتها الحياة لنا، فلا يسعنا إلاّ أن نتقدّم بالشكر لمن آزرنا في المحنة الأصعب: رحيل الأم الحبيبة: ليلى…

 ويا لها من قسوة على القلب، ويا له من دمار في الروح، ذلك الرحيل الأخير الذي كان مع غياب ليلى عن حياتنا، ومع نحيبنا الصامت أحياناً، والمعلن حيناً، نقف أمام ما قدّر الله صاغرين، مؤمنين، وعارفين سلفاً بأنّه سبحانه سيضعها عنده في جنان سمواته، بين الملائكة، وقد كانت ملاكاً في الأرض…

نشكر كلّ الذين شاركونا مصابنا، في كلّ وسيلة قدروا عليها، ولا نخصّص أحداً، لأنّ العدد لا يُحصى، ولأنّ المشاعر لا تُعدّ، ولأنّ الطريق كانت معبّدة بالحبّ، ولأنّ لكلّ منهم مكاناً في قلوبنا، وسيظلّ محفوراً في صخرة ذاكرتنا، ما دام في الدنيا خير، وقد قال الكريم: الخير فيّ وفي أمّتي إلى يوم الدين…

نشتاق لـ ليلى، أمّنا الغالية، وعزاؤنا أنّها الآن مع ابراهيم زوجها وحبيبها، بعد فُراق نحو ثلاثين سنة، وفي الجنة بإذن الله، فقد كان الاثنان أحبّ حبيبين، ولم تنس ذكره في لحظة في الأرض، ولعلّه لم ينس ذكرها في السماء أية لحظة، فيا لها من لحظة لقاء حبيبين…

نشكر الجميع على وقوفهم معنا، ومن لا يشكر الناس  لا يشكر الله.
باسم ابراهيم سكجها

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...