٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوقأحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظاً لجرشجامعة جدارا تشارك في احتفالات السفارة الماليزية باليوم الوطني ويوم ماليزيا 2026جامعة جدارا تنظم يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي… وعيٌ وأملٌ وحياة"الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيقباسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقديروفد من لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية يزور جامعة جدارا (صور)الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..محاضرة حول دور الاعلام في التثقيف والوعي في رواق جرش (صور)الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتينرونالدينيو يزور الأردن لحضور أسبوع الفنون القتالية المختلطة ونزالات «DF: UNCAGED»وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردني
أخبار الأردن

قطوس من اليرموك يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الخامس "اللغة والأدب في سلطنة عمان خلال خمسين عاما"

الرقيب الدولي - شارك الدكتور بسام قطوس من قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك في المؤتمر العلمي الدولي الخامس "اللغة والأدب في سلطنة عمان خلال خمسين

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي -

شارك الدكتور بسام قطوس من قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك في المؤتمر العلمي الدولي الخامس "اللغة والأدب في سلطنة عمان خلال خمسين عاما ١٩٧٠-٢٠٢٢"، والذي نظمه قسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس في مسقط مؤخرا، بمشاركة باحثين وأكاديميين من سبعة عشر دولة عربية وإقليمية وعربية.

وألقى قطوس كلمة في افتتاح المؤتمر باسم المشاركين، كما قدم خلال فعاليات المؤتمر بحثا علميا بعنوان (الجرح الوجودي: مقاربة بانورامية لحضور فلسطين في الشعر العماني)، أوضح من خلاله أن القصيدة العمانية حققت قفزات نوعية في تطورها وخياراتها الجمالية، لافتا إلى أن شعراء عُمان كانوا منهمين انهماما لا يخفى على ذي بصر بالقضية الفلسطينية وبمصائر أهلها فحضرت فلسطين كلها أرضا وشعبا ومقدسات حضورا بهيا ولائقا في ضمير الشعب العُماني وقادته وشعرائه ونقاده باعتبار الشعب العُماني حريصا على انتمائه الديني والقومي والإنساني ومرتبطا بتاريخه وعقيدته. 

وأضاف أن أرضية الشعر العُماني اتسعت وتفاوتت من حيث القيمة الفنية والجمالية وتحيق منابع الشعرية، حيث شكل هذا التنوع مصدر خصوبة وأضفى على التجارب المنوعة ثراء جعلها تتعايش ولا يلغي أي منها الآخر.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...