وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/90257/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%85
الزميل عدنان نصار يكتب: تركيا وسوريا ..اغنيتي المفضلة تحت الركام.!
حجم القصص الانسانية الموجعة والمفجعة جراء زلزال الذي ضرب الجنوب التركي والشمال السوري فجر الاثنين الماضي كان ألمه لا يحتمل..حدث ما حدث من دمار ،الذي كان
كتب: عدنان نصار * -
حجم القصص الانسانية الموجعة والمفجعة جراء زلزال الذي ضرب الجنوب التركي والشمال السوري فجر الاثنين الماضي كان ألمه لا يحتمل..حدث ما حدث من دمار ،الذي كان أكبر بحجمه وكارثيته من اي استعداد مسبق لأي دولة مهما بلغت جاهزيتها..الكارثة كبيرة ،وقوى الطبيعة لا نقوى على مواجهتها..غير أن القصص المؤلمة التي رافقت الكارثة وما بعدها أثناء عملية الإنقاذ من تحت الانقاض هي تسيدت نشرات الاخبار وصور الفضائيات .
الإنسانية لا تفرقها السياسة، ولا تباعد بينها المعتقدات، ولا هي قابلة للاستثمار في الخلاف والاختلاف السياسي..فالألم لا يفرق ، والدمع مجراه واحد ، ومصبه على الخد واحد ، والشعور بالحزن يجمع شتات الإنسانية لم جرى في فجر الاثنين المدمر ..ماذا يعني أن يخرج من تحت الانقاض بعد حصار خمسة ايام رجل حي يقرأ القرآن بصوت جهور وهو غائب عن الوعي، وماذا يعني أن تطلب الطفلة التركية سماع اغنيتها المفضلة وهي راقدة تحت الانقاض بين الحياة والموت، وماذا يعني أن ينتف رضيع خصلة من شعر امه التي قتلها الزلزال والرضيع نجا من موت محقق ..أي قصص انسانية تلك التي نسجتها قوى الطبيعة في لحظة مؤلمة لم تتجاوز أربعين ثانية ورواها الإنسان بكل تفاصيله وهو عالق بين ركام الطبيعة وصور الموت .
المشاهد التي بثتها الفضائيات مؤلمة ، وموجعة ،ومفجعة..
وتمكن الإنسان الجريح تحت الانقاض بكل عجزه أن يلغي الفوارق السياسية بين المتناحرين في سوريا الشقيقة ..اي صيحة تلك التي تخرجنا عن صمتنا وفرق الإنقاذ تسقي رشفات الماء لطفلة تبتسم وهي تحت الركام ، أي احتضان لأم تطوق أطفالها وتحمي رؤوسهم من حطام الركام..قصص ، حملت عنواين مختلفة لحجم المأساة..!
صدمة الكارثة في سوريا وتركيا كبيرة ، وأثرها النفسي سيبقى ساكنا فينا ، وربما من الصعب مسح ما جرى من ذاكرة الذين عاشوا المعاناة على أرض الواقع وتحت الركام، وخصوصا الاطفال وهذا ما تفكر به راهنا الدولة التركية التي كانت حاضرة بقوة وبحاهزية عالية للتعامل مع الحدث الضخم الذي اصابهم ،بحجم الدمار وحجم الموت الجماعي،تحت الركام .
ما حدث من مشاهد وصور مآساوية في سوريا وتركيا اكبر من طاقة احتمالنا..سيبقى المشهد راسخا في عقولنا، وستبقى الأغنية المفضلة في وجدان طفلة تبتسم في وجه موت محقق قبل أن يتم انتشالها حية .!! يا الله كم يلزمنا من الصبر على ما رأينا.؟
* رئيس التحرير المسؤول لوكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية .
أخبار ذات صلة

الزميل عدنان نصار يكتب ..الأردن بين "نمردة الاحتلال" في واجهته الغربية ، واضطراب حدوده الشمالية..هل تسكت "عمان" على جفاء "الشقيق"و صمت "الصديق".؟

الزميل عدنان نصار يكتب: "السرايا" ذاكرة "إربدية" ، وحكايات تروي قصة مدينة.!

الزميل عدنان نصار يكتب: الاردن ..على بابك يلوح الأمل ، ومن نوافذك تطل العروبة

الزميل عدنان نصار يكتب: جيل الشباب ، وغياب الفرص..ودور الدولة .!!

الزميل عدنان نصار يكتب: القهر يجوب القلوب .. والقصة مختزلة في غصة.!!

الزميل عدنان نصار يكتب: "لسنا سعداء..و69%متشائمه من حكومة بشر .!
أخبار من ذات القسم

وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردني

متحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني

15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيت

طقس الأردن اليوم الجمعة: أجواء لطيفة وتحذيرات من الغبار والضباب وفرص أمطار

المراشدة والزبون يشاركان في مهرجان صخرة الثقافي الأول ويُكرَّمان تقديرًا لدورهما في دعم الثقافة والمجتمع (صور)

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي (صور)
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
