وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/91015/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1
الزميل عدنان نصار يكتب: ارادة التغيير وحرية التعبير
تعد ارادة التغيير ، النواة الرئيسية لأي إصلاح سياسي او اقتصادي او مجتمعي في مجتمع من المجتمعات ..والارادة واحدة من أهم الطرق والاساليب في الممارسات الصحيحة لأي منظومة إدارية تطمح للنجاح ..،يقابل ذلك حرية التعبير التي لا يمكن فصلها عن ارادة التغي
كتب: عدنان نصار * -
تعد ارادة التغيير ، النواة الرئيسية لأي إصلاح سياسي او اقتصادي او مجتمعي في مجتمع من المجتمعات ..والارادة واحدة من أهم الطرق والاساليب في الممارسات الصحيحة لأي منظومة إدارية تطمح للنجاح ..،يقابل ذلك حرية التعبير التي لا يمكن فصلها عن ارادة التغيير لارتباطهما بشكل ديناميكي معا ، كأفضل وسيلة يمكن الاستناد اليها والاعتماد عليها.
هذا المطلب ، يشغل عامة الناس ،ويتطلعون اليه بشوق كونه أداة فاعلة في تحسين ظروف الناس المعيشية، والنظر بعمق إلى تفاصيل احتياجاتهم اليومية ..إذ، لا يمكن فصل السياسة والرضى عنها ،عن الحالة الاقتصادية اليومية للناس التي تشغلهم راهنا اكثر من اي وقت مضى ،بسبب ضيق الحال وتبدل الأحوال.
قامت الدولة ،بكثير من الخطوات الإصلاحية، وسعت وحاولت ، غير أن المبصر للامور يدرك ان العملية الإصلاحية برمتها اصطدمت بكثير من الحواجز التي ،لو وجدت الارادة الحقيقة لتم التغلب عليها ، ناهيك عن التشكيك الشعبي في عملية الإصلاح ومعالجتها ، لأسباب قد تبدو مفهومة عند الكثير ، وغامضة عند من لا بصيرة لهم.
تدرك الدولة ،ان ألاوضاع الاقتصادية لغالبية مكونات المجتمع وصلت إلى حالة من التردي ، ادت بطبيعة الحال إلى غياب التفاؤل بأي خطوة اصلاحية مقبلة ،ان افتقدت للارادة وافتقرت للمكاشفة وحرية التعبير ..في مثل هذه الحالة ،يشعر المرء بمسؤولية اكبر تجاه البلد ، ومسؤولية أوسع بضرورة العودة إلى المكاشفة والمصارحة الشعبية لاعادة بناء الثقة ، وتعميقها والبناء عليها بما يتفق مع طموحات البلد وابناءه، وإبقاء صلابة التحدي الرسمي والشعبي للتغيير نصب أعيننا، واتاحة الفرصة لجينات ذهنية جديدة قادرة على إرساء قواعد الثقة بين الرسمي والشعبي ،ضمن آلية قادرة على الإنتاج العملي بعيدا عن التنظير والوعودات ،التي هي الأخرى لعبت دورا بارزا في ذبح الثقة وتغييبها.
علينا جميعا ، واجب التنبوء، والحرص على تفعيل ادواتنا التوعوية ان اخلصنا النية من أجل دولة اكثر حضورا وانتماءا، وأوسع اهتماما بناسها، واعمق تفهما لطبيعة المرحلة المقبلة ..وسياسة تمتلك المرونة في الاصغاء للطرف الآخر ، بعد أن خاضت الدولة تجربة اكثر من نصف قرن مع أسماء ما زالت تتكرر (هم وابنائهم) في المشهد السياسي .
* رئيس التحرير المسؤول لوكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.
أخبار ذات صلة

الزميل عدنان نصار يكتب: الانتخابات "الاسرائيلية" ..تعدد المرشحين والهدف واحد

الزميل عدنان نصار يكتب ..الأردن بين "نمردة الاحتلال" في واجهته الغربية ، واضطراب حدوده الشمالية..هل تسكت "عمان" على جفاء "الشقيق"و صمت "الصديق".؟

الزميل عدنان نصار يكتب: "السرايا" ذاكرة "إربدية" ، وحكايات تروي قصة مدينة.!

الزميل عدنان نصار يكتب: الاردن ..على بابك يلوح الأمل ، ومن نوافذك تطل العروبة

الزميل عدنان نصار يكتب: جيل الشباب ، وغياب الفرص..ودور الدولة .!!

الزميل عدنان نصار يكتب: القهر يجوب القلوب .. والقصة مختزلة في غصة.!!
أخبار من ذات القسم

وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردني

متحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني

15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيت

طقس الأردن اليوم الجمعة: أجواء لطيفة وتحذيرات من الغبار والضباب وفرص أمطار

المراشدة والزبون يشاركان في مهرجان صخرة الثقافي الأول ويُكرَّمان تقديرًا لدورهما في دعم الثقافة والمجتمع (صور)

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي (صور)
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
