أبو نقطة يحذر من خلط الزيت المستورد بالمحلي
نقيب المهندسين الزراعيين يحذر من بيع زيت الزيتون المستورد على أنه أردني، ويدعو لتشديد الرقابة وحماية المستهلك والمزارعين خلال الموسم الحالي
الرقيب الدولي
حذّر نقيب المهندسين الزراعيين المهندس علي أبو نقطة من احتمال قيام بعض التجار وأصحاب المعاصر ببيع كميات من زيت الزيتون المستورد على أنها زيت أردني من إنتاج الموسم الحالي، داعيًا إلى تشديد الرقابة لحماية المستهلك ومزارعي الزيتون.
وقال أبو نقطة، في منشور عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، إن تقديرات وزارة الزراعة، وفق ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن موسم الزيتون الحالي 2026-2027 سيكون جيدًا جدًا، وأن كميات زيت الزيتون المتوقع إنتاجها ستغطي احتياجات المملكة مع وجود فائض.
مخاوف من استغلال الزيت المستورد
وأوضح أن وزارة الزراعة كانت قد منحت في بداية العام تراخيص لاستيراد زيت الزيتون، بهدف تغطية النقص الحاد في إنتاج الموسم الماضي، الذي وصفه بالاستثنائي.
وأضاف أن عددًا محدودًا من التجار وأصحاب المعاصر قاموا، بحسب ما ورد في منشوره، بتخزين كميات من الزيت المستورد، تحسبًا لبيعها خلال الموسم الحالي على أنها زيت زيتون أردني ومن إنتاج الموسم الحالي، أو خلطها بالزيت المحلي بهدف تحقيق أرباح أكبر.
إجراءات رقابية لمنع الغش
وأشار أبو نقطة إلى أنه أثار هذه القضية مع وزير الزراعة خلال حضور الوزير في نقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين مراسم أداء القسم للمهندسين الزراعيين الجدد، مبينًا أن الوزير أكد أن الوزارة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والجهات المعنية، باشرت باتخاذ خطوات لمنع بيع الزيت المستورد من إنتاج الموسم الماضي على أنه زيت أردني من إنتاج الموسم الحالي.
ولفت إلى أن الإجراءات المتخذة تستند إلى آلية واضحة ومحددة، بما يضمن ضبط عملية تداول الزيت ومنع التضليل وحماية حقوق المستهلك.
حماية المزارعين والمستهلكين
ودعا أبو نقطة جميع الجهات المعنية إلى التعاون لحماية حقوق المواطنين ومزارعي الزيتون، مشيرًا إلى أن المزارعين تعرضوا لخسائر كبيرة خلال الموسم الماضي.
وأكد أن الوصول إلى الكميات الموجودة من الزيت المستورد ووضع علامات واضحة عليها ليس أمرًا صعبًا، داعيًا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم خلطها بالزيت المحلي أو تسويقها على أنها من إنتاج الموسم الحالي.
اقرأ أيضاً
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...






