٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
صحة الطفيلة تنظم فعالية «كوني بخير» للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكرمؤتمر رؤساء أجهزة المرور العرب يوصي بتوحيد خطاب التوعية وتعزيز التعاون للحد من الحوادثبلدية السلط الكبرى تبدأ تأهيل وتوسعة شارع مقبرة أم خروبة بطول يتجاوز 3 كيلومتراتمصر تدين الهجوم على مطار الملك فهد بالسعودية وتؤكد تضامنها مع المملكةالخدمة والإدارة العامة تنفذ اختبارات الكفايات في العقبة لتسهيل وصول المتقدمينالتربية والتعليم: مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة غير معتمدة ولن نعادل شهاداتهاالمجلس التمريضي الأردني يؤكد مواصلة التعاون مع «الأونروا» لتطوير الكوادر الصحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون الفلسطينيين خلال 21 يوماً«جيدكو» تطلق ورشة لتعريف الشركات ببرنامج «من المحلية إلى العالمية» ودعم جاهزيتها للتصديرثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياغرفة صناعة عمّان تبحث تطوير برنامج «صنع في الأردن» وتعزيز تنافسية المنتجات المحليةأسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بناغوياانطلاق المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة أطباء وخبراء من 24 دولةوزارة الصناعة والتجارة تطرح عطاء لشراء 120 ألف طن من الشعير وتحدد موعد استقبال العروضأمانة عمّان تشارك في منتدى بكين 2026 لتعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين
أخبار الأردن

مبادرة «ذكاؤنا إنساني» تشرك طلبة 7 جامعات أردنية في تطوير محرك الذكاء الاصطناعي العربي «جيم»

أطلقت مبادرة «ذكاؤنا إنساني» المرحلة الأولى من إشراك طلبة الجامعات الأردنية في تطوير محرك الإجابات العربي «جيم»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتعزيز حضور اللغة والهوية العربية والاعتماد على مصادر معرفية عربية موثوقة.

شاركWhatsAppFacebookX



عمّان الخميس 22 تشرين الأول 2026 (الرقيب الدولي) - أطلقت مبادرة «ذكاؤنا إنساني» المرحلة الأولى من إشراك طلبة الجامعات الأردنية في تطوير «جيم»، وهو محرك إجابات عربي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى توطيد علاقة الإنسان العربي بلغته وهويته، والاعتماد على مصادر عربية أصيلة وموثوقة.

«جيم» يضع الإنسان العربي في صميم تطوير الذكاء الاصطناعي

وينطلق تطوير «جيم» من قناعة بأن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يسهم في تمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وذلك عبر مسارين متكاملين؛ الأول فهم سلوك المستخدم العربي واحتياجاته وتفضيلاته، والثاني الاستفادة من المعرفة التي أنتجها الإنسان العربي من أبحاث ودراسات ومؤلفات، مع تقييم موثوقيتها.

وفي هذا السياق، أكد رئيس المبادرة، سعيد الغرير، أن أي ذكاء اصطناعي لا يسعى إلى تمكين الإنسان قد يتحول إلى قوة تعمل ضده، مضيفاً: «ومن هنا بدأنا في "جيم" من الإنسان العربي، نفهمه ونصغي إلى احتياجاته الحقيقية، ونعود إلى معرفته الأصيلة ومصادرها الموثوقة».

وأعرب الغرير عن سعادته ببدء هذه الرحلة في الأردن بالتعاون مع الجامعات الأردنية وطلبتها، بما يتيح إشراكهم في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي العربي انطلاقاً من احتياجات المستخدمين وتطلعاتهم.

مذكرات تفاهم مع 7 جامعات أردنية

وتشكل الجامعات شريكاً أساسياً في هذا التوجه، لما تمتلكه من طاقات طلابية وخبرات أكاديمية وبحثية ومعرفة متراكمة. وفي هذا الإطار، وقعت المبادرة مذكرات تفاهم مع سبع جامعات أردنية، هي: جامعة الحسين التقنية، وجامعة اليرموك، وجامعة العلوم التطبيقية، والجامعة العربية المفتوحة، وجامعة عمّان الأهلية، وجامعة الزرقاء، والجامعة الهاشمية.

وتهدف هذه الشراكات إلى فهم سلوك المستخدم العربي واحتياجاته وتفضيلاته، بما يشمل الاحتياجات التي قد لا يعبر عنها بصورة مباشرة، من خلال بحوث نوعية وكمية تتضمن الاستبيانات والمقابلات ومجموعات النقاش، لتوجيه تطوير «جيم» بناءً على تجارب المستخدمين واحتياجاتهم الفعلية.

مشاركة الطلبة في تجربة المحرك وتقييم أدائه

ويشارك الطلبة والأكاديميون من مختلف التخصصات الإنسانية والعلمية والتكنولوجية في تجربة الإصدار التجريبي من «جيم»، وتقييم أدائه وتقديم الملاحظات التي تسهم في تحسينه وتطوير وظائفه.

كما يشمل التعاون إتاحة فرص للتدريب العملي وفق البرامج والمعايير المتفق عليها مع الجامعات، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويوفر للطلبة فرصة المشاركة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واكتساب خبرات مرتبطة بها.

مصادر عربية موثوقة لتعزيز جودة المعرفة

وعلى صعيد البيانات والمحتوى المعرفي، تشمل مذكرات التفاهم مراكز الدراسات والأبحاث والكليات الإنسانية في الجامعات، إلى جانب التعاون مع خبراء ومختصين، أفراداً ومؤسسات، في مختلف المجالات المرتبطة بحياة الإنسان العربي، بهدف توفير مصادر عربية موثوقة للمعلومات التي يجري تزويد «جيم» بها.

وتُعد الجامعات من المصادر الأساسية للمعرفة الأصيلة، لما تنتجه من دراسات وأبحاث ومؤلفات. ويسعى المحرك إلى الاستفادة من هذه الإنتاجات المعرفية بدلاً من الاعتماد على محتوى تعيد أدوات الذكاء الاصطناعي إنتاجه، مع العمل على تقليل التحيز وإتاحة مساحة أوسع للسرديات العربية وقيمها وثقافتها في فضاء الذكاء الاصطناعي.

إعداد الشباب لسوق العمل وتوسيع التعاون العربي

وتسعى المبادرة، من خلال إشراك الشباب والجامعات، إلى إعداد جيل أكثر جاهزية لسوق العمل والمنافسة، وقادر على الإسهام في تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي العربي وتعزيز حضور المعرفة العربية في هذا المجال.

ويُشار إلى أن المبادرة العربية انطلقت من دبي، ثم امتدت إلى المغرب من خلال التعاون مع جامعة محمد الأول في وجدة وجامعة القاضي عياض في مراكش، فيما تعمل حالياً على توسيع نطاق أعمالها في الأردن والخليج العربي عبر التعاون مع عدد من الجامعات الأردنية والخليجية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...