--°
منوعات

أساليب عمل المديرين يمكن أن تحفز أو تثبط الموظفين

الرقيب الدولي - عمان- نجاح العمل سواء أكان شركة كبيرة أو مكتبا صغيرا يحتاج لعوامل عدة من أهمها أن يمتلك مدير العمل مقومات النجاح التي تمكنه من قيادة سفينة العمل باقتدار سواء في الأيام الهادئة أو العاصفة. ومن أهم الميزات التي يجب أن يمتلكها من يج

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - عمان- نجاح العمل سواء أكان شركة كبيرة أو مكتبا صغيرا يحتاج لعوامل عدة من أهمها أن يمتلك مدير العمل مقومات النجاح التي تمكنه من قيادة سفينة العمل باقتدار سواء في الأيام الهادئة أو العاصفة. ومن أهم الميزات التي يجب أن يمتلكها من يجلس على كرسي الإدارة قدرته على تحفيز الموظفين لديه ومساعدتهم على تنمية مهاراتهم. لكن هذا لا يتوفر لجميع المديرين، حسب ما ذكر موقع "Ladders"؛ حيث إن هناك مديرين يعملون على قتل الروح المعنوية للموظفين بأساليبهم المنفرة. في دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا الأميركية، أظهرت أن 31 % من الموظفين الذين يلاقون التشجيع والتحفيز من مديريهم كانوا أكثر إنتاجية وارتباطا في العمل من غيرهم، وكانت نسبة رغبتهم بترك العمل لا تتعدى الـ13 % فقط. من خلال ما سبق يتبين لنا وبوضوح أهمية الأساليب التي يتبعها المديرون مع الموظفين وانعكاسها على نجاح فريق العمل ككل. لذا، سنستعرض فيما يأتي عددا من الأساليب التي يتبناها المديرون التي يشكل بعضها حافزا للموظفين وبعضها مثبطا لهم: - الأساليب المحفزة: * كن قويا بقراراتك بلا قسوة: تعد القوة من الصفات الواجب توفرها لدى من يقود العمل، لكن هذه القوة تعني الثقة باتخاذ القرارات المناسبة ومنح فريق العمل الثقة التي يحتاجونها لكن بدون أن تصبح تلك الثقة عائقا أمام تصويب أي خطأ قد يحدث. وفي الوقت نفسه فإن القوة لا تعني أن يكون المرء قاسيا بقراراته، ومنفرا بتعامله مع الموظفين. التفريق بين القوة والقسوة أمر بالغ الأهمية للمدير الناجح. * تذكر أن التواصل بين الموظفين يكون عبر طريق يسير باتجاهين: يعتقد بعض المديرين بأنهم يمتلكون وسائل تخاطب ناجحة جدا بدون أن يلاحظوا بأن خطابهم يكون باتجاه واحد، أوامرهم التي يلقونها على مسامع الموظفين. بعض المديرين أيضا يدعون بأنهم يسمعون للموظفين وأن مكاتبهم مفتوحة دائما، لكن الواقع مختلف تماما فهم فقط ينتظرون الطرف الآخر ليكمل حديثه ومن ثم يتخذون قراراتهم بدون النظر لأي مقترحات يقدمها الموظفون. - الأساليب المثبطة: * اتخاذ قرارات خاطئة: ينتهج بعض المديرين أسلوب إصدار القرارات الصارمة التي لا تخدم العمل وإنما يكون الهدف منها إظهار جدية الموظف. هذه القرارات لو لم تكن مدروسة بشكل صحيح فإنها تأتي بنتائج عكسية كاتخاذ قرار بعدم السماح للموظفين بالتواجد في مكاتب زملائهم حتى لا يكون هناك إضاعة للوقت، أو عدم السماح باستخدام الإنترنت في المكتب. مثل هذه القرارات أحيانا تكون ضرورية بحسب طبيعة الظروف التي تعيشها الشركة، لكن حتى وإن تم اتخاذ مثل هذه القرارات فالأولى أن تكون مؤقتة لأن التضييق على الموظفين لا يكون الحل الأمثل دائما. * عدم الالتفات للإنجازات التي يحققها الموظفون: من السهل على البعض التقليل من قيمة التربيت على كتف الناجح أو إرسال عبارة شكر له، خصوصا لو كان هذا الشخص الناجح معروفا بإمكانياته العالية، وبالتالي فهو لا يحتاج لمثل هذه المحفزات. لكن الواقع مختلف تماما فالجميع يحبون تمييز إنجازاتهم والثناء عليها، لذا فمن الخطأ ترك إنجازات الموظفين بدون حتى ملاحظة.

اقرأ أيضاً

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...