٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
أحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظاً لجرشجامعة جدارا تشارك في احتفالات السفارة الماليزية باليوم الوطني ويوم ماليزيا 2026جامعة جدارا تنظم يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي… وعيٌ وأملٌ وحياة"الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيقباسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقديروفد من لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية يزور جامعة جدارا (صور)الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..محاضرة حول دور الاعلام في التثقيف والوعي في رواق جرش (صور)الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتينرونالدينيو يزور الأردن لحضور أسبوع الفنون القتالية المختلطة ونزالات «DF: UNCAGED»وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردنيمتحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني19 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس وتطالبها بالتراجعمادبا تطلق سباق «درب الفسيفساء» للدراجات بمشاركة 100 متسابق ومتسابقةغزة: 4 شهداء و9 إصابات خلال 24 ساعة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار
أخبار الأردن

العقبة.. من ركب الثورة وبوابة التأسيس إلى حاضنة الاقتصاد وبؤرة الاستثمار

الرقيب الدولي - كتب - رياض القطامين - يستذكر الاردنيون ذكرى الاستقلال بفخر واعتزاز متطلعين الى العقبة على انها حاضنة الاقتصاد الوطني وبوابة الاستقلال السياسي منذ إن حطت فيها ركاب الشريف الحسين بن علي ثائرا على الظلم

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - كتب - رياض القطامين - يستذكر الاردنيون ذكرى الاستقلال بفخر واعتزاز متطلعين الى العقبة على انها حاضنة الاقتصاد الوطني وبوابة الاستقلال السياسي منذ إن حطت فيها ركاب الشريف الحسين بن علي ثائرا على الظلم والاستبداد والاستعباد. وفي مناسبة الاستقلال يسجل ابناء العقبة بحروف من ذهب انتماءهم وولاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني مقدرين دور القيادة الهاشمية في بناء مديتنهم والنهوض بها كعاصمة افتصادية ورافعة مالية لخزينة الدولة وانهم سيبقوا الجنود الاوفياء في مسيرة وبناء الوطن. على أرض العقبة حطت أول جيوش الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي ،فكانت العقبة بوابة لتأسيس الدولة الاردنية ونهضتها واستقلالها. ساحة الثورة العربية وفي ساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة زرع الشريف الحسين لواء الثورة ايذانا ببناء الدولة وهناك اتخذ بيته ودار حكمه ، ومازالت حجارة ذاك البيت تحكي قصة ثورة ومسيرة جيش..لم تئن حجارته الا لشيخ ثورة العرب الذي ارتحل وهو يردد ( مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها) واسع ذاك البيت سعة المجد... قديم لكنه شامخ.. فيه اعد شيخ الثورة رجاله بناة نهضة حديثة وفرسانا استقلال تصهل خيولهم في براري الشرق...فيه جلس فيصل وزيد وعبد الله الاول وعوده ابو تايه يرسمون خطاهم من اجل الحرية والاستقلال.. في اركانه اعتمر فيصل كوفيته حتى انتزعها في دمشق يوم ان صاح بندائه الخالد (طاب الموت يا عرب) على حافة البحر حيث تلتقي الشمس والماء والرمال ارسى الهاشميون اركان الدولة الاردنية ومن هناك كانت بذور البناء والاستقلال تنمو سوية. منذ يوم السادس من تموز 1917 اليوم الاول لدخول جيش الثورة العربية الكبرى العقبة عبر الساحة التي يخفق منها العلم تحديدا لتنطلق منها قوافل التحرير الى ارجاء الوطن وصولا الى دمشق. تلازم الاستقلال وتأسيس الدولة قصة الاستقلال لا يمكن لها إن تنفصل عن قصة التأسيس وبناء الدولة ليحتفل الأردنيون باليوم الخامس والعشرين من أيار من كل عام بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تتجدد معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن، ومتطلعين بعزم وثقة إلى المستقبل الأفضل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. وبهذه الذكرى الوطنية يقول رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة ان العقبة ثمرة يانعة من ثمار الاستقلال السياسي للدولة وهي قصة نجاح حققت الرؤية الملكية في ان تكون وجهة متكاملة للاستثمار والترفيه والتجارة، وانموذجا لما يجب أن تكون عليه أي إدارة حديثة ذات مؤسسات عاملة واقتصاد متنوع يقوم على تنمية قابلة للاستدامة، واستثمارات في شتى القطاعات تضمنها سلطة قانونية مستقلة بشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي. ويؤكد الشريدة ان العقبة اليوم اصبحت قصة نجاح اردنية بامتياز حيث حققت منذ انشائها مخططها الاستراتيجي واهدافها الاقتصادية وزاد عدد سكانها من 88 الف مواطن عند اعلان المنطقة الخاصة الى ما يقارب 188 الف مواطن حاليا، وهذا دليل على الجذب السكاني الذي جاء بفعل تطور الخدمات والبنى التحتية وتوسع حجم الاستثمارات فيها وحاجاتها للأيدي العاملة. ويضيف، ان كل ذلك جاء نتاج خطط رفعت من سوية المنطقة وجعلتها قادرة على المنافسة مع الاقليم بشكل كبير، لافتا الى ان العقبة كانت نتاج رؤية ملكية ثاقبة استشرفت المستقبل وما زالت تحظى باهتمام خاص من جلالة الملك عبدالله الثاني. ويقول الشريدة في ذكرى الاستقلال ان العقبة تحتضن حاليا ما يزيد على 20 مليار دولار استثمارات موزعة على قطاعات حيوية مثل السياحة والعقار، والنقل والخدمات اللوجستية، والصناعة، «تتفاوت نسب الانجاز فيها وتسير بالاتجاه الصحيح رغم كل التحديات والأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالمنطقة والعالم». ويقول الشريدة « كما كانت العقبة بوابة للاستقلال السياسي فهي اليوم الحاضنة الاقتصادية فبعد 17 عاما من الانجاز المتراكم حتضن حاليا 32 رصيفا مينائيا عاملا متعددة الاستعمال تخدم المملكة ودول المنطقة، ومراكز جمركية متطورة لتسهيل عمليات المعاينة والمناولة والتخليص، ومطارا دوليا يعمل بسياسة الاجواء المفتوحة وقادرا على التعامل مع مليوني سائح سنوياً، اضافة الى مرفق شحن جوي على مستوى عالمي وشبكة طرق برية تصل الاردن بخمس دول حدودية بسرعة وفاعلية، وبنية فوقية بسوية عالية تتضمن 3 جامعات و3 اكاديميات طيران ومدرسة دولية ومدارس حكومية وخاصة، و3 مستشفيات ومشاريع سياحية وعقارية ضخمة مثل ايلا، وتالابيه، وسرايا ومرسى زايد، و48 فندقا بإجمالي 4600 غرفة». تسويق المثلث الذهبي ولتسويق المثلث الذهبي «العقبة وادي رم البتراء» بعد الاحداث والتطورات السياسية التي اثرت على الصورة التقليدية للقطاع السياحي في المملكة، يقول الشريدة ان «السلطة ارتأت ان تخرج عن المألوف في التسويق لهذا المثلث من خلال دعم وكلاء السياحة والسفر محليا ودوليا وتقديم عروض لجذب السياح عوضا عن البرامج التي كانت تقدم لجذب السياح والطائرات العارضة، حيث يعتبر هذا النظام الاول من نوعه في العالم، ومن المتوقع ان يشهد اقبالا من قبل مشغلي البرامج السياحية في العالم». وفي قطاع العمل يلفت الشريدة الى ان السلطة ساهمت من خلال منظومة العلاقة التشاركية مع جميع القطاعات الخاصة والعامة بتوفير 1500 فرصة في مختلف المهن الفنية والتخصصات بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص منذ اطلاق برنامج التشغيل العام الماضي. الاستقلال عيد للتضحيات ويقول النائب عن العقبة حازم المجالي يستذكر الأردنيون يوم الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ذلك اليوم الخالد في تاريخ الوطن المشرّف، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، حين كان العهد بان يكون وان يبقى التاج الهاشمي درة على جباههم العالية وشعارا للمملكة ا ، مستمدين عزيمتهم من الآباء والأجداد في رحلة الكفاح البطولية منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي. ويضيف أن الاستقلال عيد خالد في تاريخ التضحيات الهاشمية من أجل رفعة وبناء الوطن والأمة، وهو كذلك مناسبة لاستعادة واستحضار دروس وتجارب هذا النضال، واستخلاص العبر، للمحافظة على منجزات الاستقلال الذي ينبغي صونه والبناء عليه حتى يبقى الأردن أنموذجا يُحتذى في العمل الدؤوب وواحة أمن واستقرار بإنسانه الواعي الذي يشكل أساس ثروته الحقيقية. ويؤشر النائب المجالي إن ذكرى الاستقلال مناسبة عظيمة تحفزنا لبذل الجهود وشحذ الهمم من أجل أن نحوّل التحديات إلى إنجازات نتقدم بها إلى المستقبل الأفضل خلف جلالة الملك. مشيرا الى اهتمام جلالته بالشباب كونهم قدة المستقبل وحماة الاستقلال ووضعهم على سلم الأولويات الوطنية لتوفير أوفر الخدمات لهذا القطاع وذلك لتمكينهم من الإسهام في التنمية الوطنية الشاملة وتعريف الشباب الأردني بخبرات وتجارب الشباب العالمي ، حيث عمل جلالته على اصطحاب الكثير من الشباب الأردني المتميز في السفر بمعية بهدف نقل التجربة الشبابية وعرض خبرات وتجارب وتبادل مع الشباب العربي والدولي.الراي

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...