١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلونالمهندس بشار التميمي يودّع بعثة العمرة لموظفي شركة كهرباء إربد (صور)قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلاشكري المراشده يرسم ملامح حلمه الكبير لجدارا... كلية تقنية وصرح طبي ومستشفى في رؤيته المستقبلية (صور)رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيدات
أخبار الأردن

مؤشرات إقتصادية إيجابية لحكومه الرزاز

الرقيب الدولي - كتب - مشهور قطيشات - رغم الظروف الاقتصادية والجيوسياسية التي يمر بها الأردن والضغوطات المختلفه بسبب عدد من العوامل منها ازمه اللجوء السوري واغلاق الحدود العراقيه والسورية والكساد الذي يمر

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - كتب - مشهور قطيشات -

رغم الظروف الاقتصادية والجيوسياسية  التي يمر بها الأردن والضغوطات المختلفه بسبب عدد من العوامل منها ازمه اللجوء السوري واغلاق الحدود العراقيه والسورية والكساد الذي يمر به الإقتصاد العالمي والظروف المختلفه التي مرت بمنطقه الشرق الأوسط الأردن حقق الأردن نجاحا كبيرا في معالجة الصدمات الخارجية خلال الفتره الاخيرة  فقد  استطاعت حكومه الرزاز وبشكل تدريجي ومتوزان من تحقيق قفزات مهمه والحفاظ على الإقتصاد الأردني في منطقه الأمان رغم عدم مرور اقل من عام على تشكيلها الذي أتى وسط ظروف محلية واقليمه معقدة جدا 

حيث تبنت خططا اقتصادية   إيجابية ملحوظة استنادا إلى استراتيجية قوية تقوم على تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية وجلب الاستثمارات وإقرار العديد من القوانين والتشريعات التي تعزز النمو  الإقتصادي  بما يعزز خطط التنمية المستدامة وضمن محاور دوله القانون والإنتاج والتكافل .

حيث تواصل حكومه الرزاز رغم كل المعيقات والسلبية  جهود تعزيز تنافسية بيئة الأعمال بما يعزز من دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية ويرفع مستويات الاستثمار بشقيه الأجنبي والمحلي ضمن القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية

وأكد هذه التوقعات جملة من البيانات والإحصاءات الرسمية التي سجلت حيث ارتفع حجم الصادرات الوطنية بنسبة 13.6% مقارنه بنفس الفتره من العام الماضي وهو مؤشر مهم على الميزات التي حظيت بها القطاعات الصناعية لتحقيق التنافسية كما ارتفع عدد العلامات التجارية المسجله بنسبه 24%مقارنه بنفس الفتره من العام الماضي وصاحب ذلك أيضا زياده رؤوس أموال الشركات المسجلة بنسبه34% وعدد المؤسسات الفردية  14% وهو دليل على نجاح سياسه حكومه الرزاز في تعزيز الاستثمار وتوفير البيئة المناسبة لها ولو بشكل تدريجي وفي مجال تخفيض النفقات والعجز المالي في الموازنه خطت الحكومه خطوات معقوله من خلال ترشيد النفقات واتخاذ حزمه من القرارات المهمه بهذا الخصوص حتى تراجع عجز الموازنه من  227.6مليون دينار في عام 2018  مقارنه ب247.9مليون دينار عام 2017  
كما زادات ارباح قطاع الشركات  بنسبه 41.8% لتصل الى  1.700مليار دينار مقارنه ب 825 مليون دينار .

لقد استطاعت حكومه الدكتور عمر الرزاز على الرغم من عظم التحديات وصعوبه الاوضاع محليا وعربيا وعالميا من الانفتاح على العديد من الدول العربية والاقليمية من اللقاءات والاجتماعات  وتوقيع اتقاقيات اقتصادية واستثمارية لجهة ترويج بيئة الاعمال بالمملكة وجذب الاستثمارات الخارجية وتعزيز العلاقات الخارجية بتوجيهات ملكية سامية سيكون لها دور كبير في تحقيق النمو الاقتصادي حيث اظهر الاقتصاد الأردني  مؤشرات وأرقام حقيقه  عديدة على التعافي وتحقيق معدلات نمو إيجابية وتحفيز بيئة الاستثمار واستقرار الإقتصاد الأردني وتحقيق  القطاعات الاقتصادية  اداء ايجابي  خلال العام الماضي وهذا العام وبخاصة الصادرات وحجم الاستثمارات والنتائج المالية للشركات وتسجيل العلامات التجارية والقطاع السياحي والصناعي 

علينا جميعا ان نعمل على تحسين الصورة الحقيقه للبيئة الاقتصادية والإستثمار وتحقيق الأمن الاقتصادي سيما ان القضايا التي نتعامل معها هي سلسله تراكمات طويله لظروف ومعطيات مختلفه وهيكلية في طابعها تحتاج  لسنوات من العمل الشاق والدؤوب والتخطيط الاستراتيجي للوصول الى حلول جذرية ولكن علينا ان نبدا متسلحين بروح العطاء والانتماء الوطني والمواطنه الحقيقيه للحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية في شتى المجالات .

 فالحكومة تبذل جهودا كبيرة في مختلف الملفات وتحتاج الوقت لاكمال مسيرة البناء والعطاء وتحسين مستوى المعيشة للمواطن الاردني وتوفير فرص العمل والتدريب حيث اصبحت تلك الجهود جليه للعيان واضحه المعالم لاتحتاج الا تكاتفنا جميعا للوصول بالوطن الى شاطئ الأمان

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...