١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .الأمن العام يحذر من السيول والأمطار الغزيرة في الأردن
أخبار الأردن

البدء بتعبيد عدد من الطرق الحيوية النافذة بمنطقة العيص

بدأت منطقة العيص الإدارية التابعة لبلدية الطفيلة الكبرى بتعبيد ما مساحته 30 ألف متر مربع من الخلطات الاسفلتية الساخنة لمجموعة من الطرق الحيوية النافذة للمدارس الثانوية والأساسية ومحيط جامعة الطفيلة التقنية وبكلفة 130 الف دينار.

شاركWhatsAppFacebookX
تعبيرية
الرقيب الدولي -
 
 بدأت منطقة العيص الإدارية التابعة لبلدية الطفيلة الكبرى بتعبيد ما مساحته 30 ألف متر مربع من الخلطات الاسفلتية الساخنة لمجموعة من الطرق الحيوية النافذة للمدارس الثانوية والأساسية ومحيط جامعة الطفيلة التقنية وبكلفة 130 الف دينار. 

وقال رئيس المجلس المحلي لمنطقة العيص عمار العطيوي ان عمليات التأهيل لهذه الطرق المدرجة على خطة العمل للعام الحالي جاءت بهدف تسهيل انسيابية الحركة المرورية على هذه الطرق التي تعاني من تهالك البنية التحتية والتصدعات وتلبية المطالب واحتياجات سكان التجمعات السكانية في منطقة العيص. 

وأضاف العطيوي ان مجلس محلي العيص يسعى جاهدا لتعبيد جميع الشوراع للأحياء السكنية في منطقة العيص والتي تعاني من التصدعات، وضعف البنية التحتية منذ سنوات طويلة، وذلك نتيجة لتجاهل المجالس البلدية السابقة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تعتبر درة الطفيلة وواجهتها الرئيسية، والتي تحتضن مداخل الطفيلة الرئيسية، وجامعة الطفيلة التقنية والعديد من الدوائر الحكومية ونحو 25 مدرسة حكومية وخاصة، فضلا عن وجود زحف عمراني وتنظيم يعد الاوسع في الطفيلة.

 ولفت الى ان التوسع العمراني والنشاط التجاري اسهم برفع نسبة الايرادات لصندوق البلدية، لافتا إلى أن الطرق المدرجة على خطط منطقة العيص والتي تحتاج للصيانة تبلغ مساحتها 240 الف متر مربع من الخلطات الاسفلتية الساخنة، مؤكدا أن المنطقة تفتقر للعديد من الخدمات ومشروعات البنى التحتية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...