وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/69914/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%87%D9%85%D9%91%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A
باسم سكجها يكتب إلى من يهمّه الأمر الأردني
أكتب الان بصفتي مواطناً يتابع حالة من ارتباك، مر علينا مثلها عشرات المرات، على انها اليوم تعكس اختلاط الحابل بالنابل، حتى ظننت وأنا أتابع ما يجري أنني لست في الأردن.
بقلم: باسم إبراهيم سكجها -
أكتب الان بصفتي مواطناً يتابع حالة من ارتباك، مر علينا مثلها عشرات المرات، على انها اليوم تعكس اختلاط الحابل بالنابل، حتى ظننت وأنا أتابع ما يجري أنني لست في الأردن.
الكلّ أصبح مفتياً في الصحة والسياسة والاقتصاد وغيرها، والإدعاء أصبح سيد الموقف، وأستعيد ما كتبه الاستاذ محمد داودية أن هناك حالة من ركوب الموجة، واضيف عليه أن هناك العشرات ممن يدّعون الحكمة بأثر رجعي، والكثير منهم كانوا على رأس عملهم العام قبل سنوات، وكانوا رجال تلك المسيرة التي ينتقدونها بعنف الان.
طبعاً، أصبح هذا الأمر عادة أردنية راسخة ومكرسة، ومع انها تُغلّف بشعارات وعناوين وطنية، ولكنها تحمل في ثناياها تصفية حسابات، ولسان حالها يقول (يا ناس شوفوني) وهم يعرفون انهم يلقون على النار الحطب، ويستثمرون لحظة عابرة باذن الله، واستغرب بأنهم لا يأتون على ذكر وباء كورونا وهو الذي ينبغي أن يكون عنوان عمل الدولة الان...
هناك من يريد لكورونا ان ينتشر اكثر فاكثر، في سبيل إثبات وجهة نظرهم البالية بفشل الدولة، مع انهم يعرفون ان الاردن هو الدولة الناجحة الوحيدة في المنطقة، واجهزتها راسخة وقادرة، وأكاد أحلف أن أحد أسباب الانتشار البغيض للوباء، كان بسبب هذه اللامسؤولية عبر الأزمان لهؤلاء وغيرهم من الذين يفرحون به، ضمناً الآن، ويستخدمون مسألة خطيرة مثل ما حدث في السلط الحبيبة درجة من أجل الصعود، دون أدنى إنتباه بأنهم يشاركون في تعزيز حالة سوداء في المزاج العام...
أحزن على هذا التشفّي المقصود بالحكومة، ورئيسها الذي يعترفون هم انفسهم بطهارة قلبه وروحه وكفاءته وخبرته ومتابعته الملفات وجرأته في اتخاذ القرارات الضرورية، وأحزن أكثر على انهم يعرفون انهم يقومون بتشتيت الانتباه الى القضايا الرئيسية نحو التركيز على هوامش الامور، وهي كلها شخصية، ولا علاقة لها بالوطنية...
نحن في الاردن يا أصدقائي، البلد الذي اجتاز مليون مطبّ، ولا يملك الا ابناءه ونظامه وقيمه الاخلاقية، وكما قال سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه (انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم ).. فالخير سيظل في الاردن حتى يوم الدين.
* صحفي وكاتب وروائي اردني.
أخبار ذات صلة

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

المهندس سليم البطاينه يكتب: الفلسطينية آمنة واكد ( ام جمال ) المؤتمنة على رُفات شهداء الجيش العربي الأردني في نابلس

د. حميد البطاينه يكتب: الشباب الأردني في قلب الرؤية الملكية

الشريدة يكتب: من ميادين الشرف إلى منابر العلم.. الدكتور خلف لافي الحمّاد نموذجًا للإرادة الأردنية

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
