٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عامالعلاونة يؤكد أهمية تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنيةد. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك
أقلام وآراء

د.أميرة يوسف الظاهر تكتب: دبلوماسية الاقتصاد وسياسة اللقاحات

انتقل العالم بعد سنة ونصف من المعاناة التي تسببت بها جائحة كورونا إلى صراع دولي في سوق ابتُكر كضرورة لكل المليارات الثمانية التي تقطن العالم، وإذا افترضنا أن الحاجة ماسة لتغطية سكان الكوكب البالغين فإن

شاركWhatsAppFacebookX


د.أميرة يوسف الظاهر - 


انتقل العالم بعد سنة ونصف من المعاناة التي تسببت بها جائحة كورونا إلى صراع دولي في سوق ابتُكر كضرورة لكل المليارات الثمانية التي تقطن العالم، وإذا افترضنا أن الحاجة ماسة لتغطية سكان الكوكب البالغين فإن هناك حاجة لما يزيد عن 12 مليار لقاح تتوزع بين شركات أمريكية وأوروبية وروسية وصينية، ومن وجهة نظرية المؤامرة فهم المتهمون بانتشار الوباء، والأسواق المستهلكة للقاحات هي التي ليس لها ناقة ولا جمل في تصنيع الفيروس وبيع اللقاح، ومهما يكن من الأمر فإن العالم يتجه للتعافي مع حلول عام 2024م كما يأتي في تقارير منظمة الصحة العالمية والتقارير الأخرى بعد إشباع أسواق اللقاحات والمنصات المرافقة للمال الذي كان من المفترض أن يُصرف في مجالات تحسين مستويات التعليم والنمو والتطوير والقضاء على الفقر والبطالة في الدول المتوسطة الدخل والفقيرة.

لقد كان من المستحسن أخذ العبر بعد جائحة كورونا التي عصفت بالعالم في زمن تردي الأوضاع الاقتصادية والأخلاقية، حين خرجت شركات عابرة للقارات تحذر من وباء ما، وقد تمت الإشارة للوباء من قبل بعض المالكين لهذه الشركات.

ويتنافس اللقاحان سبوتنيك الروسي وسينوفارم الصيني على سوق شرق أوروبا حتى أن دولة كـ صربيا تقوم بتطعيم سكانها من كل اللقاحات وسينوفارم أكثرها. وفي كندا العام الماضي تم شراء لقاحات تفوق الحاجة الحالية لكندا جراء الخوف من سياسة ترامب القاضية حينها باحتمال منع بيع لقاح فايزر قبيل إغراق السوق الأمريكية. 

وعن الإمارات العربية المتحدة فتتبنى اللقاح الصيني وعمدت إلى بناء مصنع لإنتاجه وبيعه. وفي الشرق الأوسط تستورد معظم الدول اللقاح الأمريكي فايزر واللقاح البريطاني أكسفورد/ إسترازينيكا وهما الأكثر إقناعا للمستهلك، علما أن اللقاح الصيني واللقاح الهندي هما الأكثر انتشارا وديمومة.

إن انتشار الموجة الثالثة من الفيروس فيما عرف بـ»الفيروس المتحور» و»فايروس دلتا» قليل الأعراض تتطلب تطوير للقاحات المصنعة، وقد بدأت الشركات ذاتها بتطوير اللقاح ليناسب الفايروسات الجديدة ويحتمل أن تكون هناك جرعة ثالثة خلال العام الحالي والعام القادم لتفادي المزيد من الإغلاقات والمخاطر الاقتصادية.

وخلاصة القول أن هناك المليارات من الدولارات والكثير من المساعدات تقدم للدول المستهلكة مقابل تقديم المنتج الخاص بالقضاء على كورونا، وقد أظهرت المنظمات الدولية فاعلية اللقاحات بشكل عام في التخلص من الوباء بحلول عام 2025م، أن هناك دول ستتخلص من الوباء في نهاية العام الحالي وهي الدول التي كانت قادرة على إنتاج لقاح يحدد هويتها الصحية ويظهر قوتها التقنية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...