وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/77653/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%83
الزميلة سهير جرادات تكتب: ما أصغر عقلك !!
وبعدين معك ما بدك تكبر وتعقل ، بدك تظل فاضحنا ومصغرنا قدام الناس ؟! كل فصل الك أنقص من اللي سبقه ! وكل فلم الك ولا أخوه ، والله عيب فضحتنا
الصحفية سهير جرادات -
وبعدين معك ما بدك تكبر وتعقل ، بدك تظل فاضحنا ومصغرنا قدام الناس ؟! كل فصل الك أنقص من اللي سبقه ! وكل فلم الك ولا أخوه ، والله عيب فضحتنا وخليتنا سيرة على كل لسان ، بفضلك صرنا ( ترند ) بالعالم ، وخبر قلة عقلك أصبح الخبر الأكثر ( رواجا ) بالبلد ، فضحت حالك وجبت لأهلك وعائلتك المسبه ، شكه ما في فايدة ولا سبيل انك تعقل يا هالولد !!.. وآخرتها معك ؟!!..
هذه العبارات التوبيخية يكررها الأباء والأمهات على مسامع ابنهم "الأخرق" كلما ورطهم بقصة ( ناقصة ) أو بادر بتصرف أساء فيه لهم أكثر من الحادثة التي سبقتها ، خاصة عندما تدرك العائلة أنه ما في فايدة أن يكبر ابنهم وينضج ويعقل ، ويتأكدون كلما كبر قل عقله وصغر !!..
حتى بات الأباء والأمهات وخوفا على الأبناء الآخرين يروون قصة هذا الابن ( الأخرق ) في حدودتة ما قبل النوم ، التي كانت تخلد الابطال والقادة ، قبل ان تتحول لسرد قصص خيالية عن البطل الخارق (سوبرمان ) ، لتنحدر الى حكاية (الضبع ) ، حتى وصلنا الى رواية قصة هذا الولد ( الارعن ) ، لتكون رادعة للأبناء الآخرين عن التصرفات ( الناقصة ) و أن لايفعلونها عندما يكبرون ، ولضمان التأثير تستخدم فيها العبارات التوبيخية ويدخلون المؤثرات الصوتية لشد انتباه الابناء وهم يستمعون لرواية الولد (الفضيحة) قليل العقل ، لتجدهم تارة يتملكهم الصمت ، وتارة ينفجرون من الضحك على ما يبدر من هالولد من قصص ( ناقصة) ..
وفي النهاية ، يخلد الاطفال الى النوم من شدة الضحك ، أو من كثرة الاستهجان من فعايل هذا الولد ( الناقصة ) ، وهم يتمنون يرجون ان لا يصبحوا عندما يكبرون مثل هذا الولد ( الهموله) حتى لا يجلبوا العار لذويهم مثله ، وهم متيقنون أن هذه القصص الناقصة والصبيانية لا تصدر عن عُقاَّل .. ويبقى في الاذهان استفسار يبحثون عن اجابه له : ليش تجيب لحالك الحكي ..
حتى لو انتهت القصة ، فكركم في أمل يعقل ؟! ..
تصبحون على ما تتمنون..
Jaradat63@yahoo.com
اقرأ أيضاً

د. ماجدة أبو جاموس تكتب: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة

فاطمة أبو عبطة تكتب: وفاء بني مصطفى.. وزيرة تمشي إلى الناس

منى الغانم تكتب:"لماذا نُطلق النار على بيتنا الكبير ؟!"

سخاء محمد تكتب: شكري المراشده... حين تصبح خدمة الإنسان طريقًا لخدمة الوطن

د. إيمان البشيتي تكتب: لماذا جامعة جدارا ؟

منى الغانم تكتب: مباركٌ لنا..المُهَرِّج الأحمَق الأَبله ما زال حياً ويتقاضى راتبهُ بالدولار!
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
