وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/79472/%D9%85%D9%87%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A
مهنا نافع يكتب: لنكتب قبل الحدث (النداء الثاني)
حدث بعد حدث، ينزع الفكر وينسف المحتوى، إن تجاهلته بإصرار وقصصت قصدك ستجد طرحك كغيث صيف فاجأ الناس بوقت غير مناسب، فيبتل ورقك ويعجز عن رتابة الخط قلمك، فتتبعثر الحروف لتضيع بين
مهنا نافع -
حدث بعد حدث، ينزع الفكر وينسف المحتوى، إن تجاهلته بإصرار وقصصت قصدك ستجد طرحك كغيث صيف فاجأ الناس بوقت غير مناسب، فيبتل ورقك ويعجز عن رتابة الخط قلمك، فتتبعثر الحروف لتضيع بين الكلام والكلم.
تنتهز الفواصل رغم قصرها وتسرع بالكتابة فأنت لا تعلم كيف سيكون وقع الحدث القادم، وبالنهاية فإن كل ما تهدف إليه هو أن تراك عيون القارئ، لتكون خشيتك أن لا يسرقها منك عنوان يتعلق بخبر ذلك الحدث الطارئ.
الصفر المستحيل هو صفر الحوادث، وهي من الطبيعي أن تحدث ولكن من فترة لفترة، والفترة المقصودة هنا ليست بالاسبوع ولا بالشهر او حتى بالعام الواحد، وقد تزيد أيضا عن ذلك، أما إن تتابعت تلك الحوادث بما نشهده اليوم بتلك الفترات الوجيزة فذلك مؤشر واضح على وجود خلل متلاحق، فالخلل الأول اعتبر أمرا عابرا وسيتم اصلاحه ولكن تكراره سيغير من وصفه من الخلل إلى الهشاشة، آمل أن لا نستخدم هذا الوصف لأي شئ من ذلك.
إن حصول حدث بعد حدث سيحرف بوصلتنا عن السير لتحقيق اي من النمو او التنمية، فالحلول الآن اصبحت حلول ترقيعية، ونحن أصبحنا نتابع الحدث ونترقب الذي يليه لنسن اقلامنا للكتابة عنه، ولكن الأجدر أن نستقصي ونتحرى ونتابع ونراقب لنكتب عما يسبقه.
نعلم أن هذه الحوادث تلفت نظرنا لمكان أي تقصير ولكن يجب أن لا ننسى انها النتيجة لما كان وسبق، وإن كل ماسبق لن يندرج الا تحت اي من النقص بالقدرات الإدارية أو الفنية او اي من النقص بجوانب الامكانات والتجهيزات المطلوبة، فهل من شئ آخر سهوت عن ذكره، أم أن الصورة في منتهى الوضوح ولكن نحن لا نريد أن نراها، فربما ستغضب صديق أو قريب، يا ليتنا نلتفت فقط إليها فلعله يغيب عنا طويلا ذلك العنوان سارق عيون القارئ، عنوان الخبر للحدث الطارئ.
أخبار ذات صلة

د. ماجدة أبو جاموس تكتب: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة

"الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها"

د. شكري المراشده يكتب: جلالة الملك .. حين يتحدث الأردن بلغة الدولة والحكمة والمسؤولية

من الحوار إلى صناعة الوعي……المرأة شريكٌ في إنتاج الفكر والسياسات الوطنية

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
