٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تنظم يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي… وعيٌ وأملٌ وحياة"الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيقباسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقديروفد من لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية يزور جامعة جدارا (صور)الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..محاضرة حول دور الاعلام في التثقيف والوعي في رواق جرش (صور)الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتينرونالدينيو يزور الأردن لحضور أسبوع الفنون القتالية المختلطة ونزالات «DF: UNCAGED»وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردنيمتحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني19 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس وتطالبها بالتراجعمادبا تطلق سباق «درب الفسيفساء» للدراجات بمشاركة 100 متسابق ومتسابقةغزة: 4 شهداء و9 إصابات خلال 24 ساعة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النارالذهب يرتفع مع تراجع الدولار ويقترب من تسجيل خسارة أسبوعية15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيت
أخبار الأردن

الزميل عدنان نصار يكتب: "ميرا" ..أي أدب يدفع بإتجاه الهاوية.؟

بعض الروايات ،والقصص، وقصائد شعر سمجة، وضعت المثقف الأردني خاصة ، والمتتبع للمشهد الثقافي في الأردن، في أزمة ضمير حادة ، وهي ربما أزمة تضاف إلى ازماتنا الاقتصادية ا

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل الصحفي عدنان نصار



كتب: عدنان نصار * -

بعض الروايات ،والقصص، وقصائد شعر سمجة، وضعت المثقف الأردني خاصة ، والمتتبع للمشهد الثقافي في الأردن، في أزمة ضمير حادة ، وهي ربما أزمة تضاف إلى ازماتنا الاقتصادية المتفاقمة ..

الشارع الأردني الثقافي ،والمتتبع أيضا، عاشوا صدمة أخلاقية بما ورد وانتجته رواية موسومة ب"ميرا" طبعت على نفقة وزارة الثقافة واشرافها..!الغريب وبشكل فاضح ان الرواية تلك ، طبعت وباشراف وزارة الثقافة، دون أي تدخل من قبل الوزارة مطلقا بمراجعة محتوى فصول الرواية المزعومة التي وضعت مشاهد صارخة ومعيبة وعبارات صريحة خلت من اي مضمون أدبي، بقدر ما جاءت بما يمكن لنا ان نسميه بالانحدار الثقافي البشع الذي يجرح ويهين ذائقة الأسر الأردنية، تحت مسمى "تشجيع القراءة" وهو أيضا مشروع قامت عليه وزارة الثقافة ..

لست بصدد الحديث عن وزارة الثقافة ، المصابة بالشلل الفكري ، غير اني معني تماما ، بالحديث عن "هرطقات" تندرج تحت مسمى (ثقافية) وهي من ذائقة الثقافة بريئة ولا تمت لها بصلة ..وفي مقدمة المعطيات ، التي جاءت عبر صفحات "ميرا" ، نحس ان ما حدث من افلات من قبضة الرقابة في مؤسسات الدولة اما ان يكون مقصودا ويعبر عن حالة من جس النبض للشارع الشعبي والثقافي ،وإما ان بكون خطأ في التقديرات بين المسموح والممنوع، أو مجرد "هبل ثقافي" اصاب المعنيين في وزارة الثقافة الجهة المخولة بالدعم والموافقة والاجازة..فإذا كان جس نبض وفق التقدير الاولي فهذه مصيبة أخلاقية لا أظن أن الدولة تسمح بها..،وأما التقدير الثاني وقوع الخطأ الفني  فهذا يعني ان وزارة الثقافة "لا تقوم بالواجبات الموكولة إليها بكل صدق وامانة" ..وفي حال ان صح التقدير الثالث "الهبل الثقافي" فهذا يستوجب على وجه السرعة ، إعادة التقييم لكادر الوزارة القيادي، ونسف كل ما له صلة بتعيين "المرضوات".!

نطمح إلى المزيد من العناية الثقافية ،بمنجز ثقافي يليق بالأردن ، ويبتعد عن العراك الساخن مع "ثقافات" لا تتجاوز في موضعها المفردات الهاوية والخاوية التي ترفضها اصلا "حاوية" النفايات..

عندما يقبل صانع الكلام وصانع الثقافة لنفسه الشتيمة والسباب ،فهذا يعني انه يبحث عن دور ريادي في "السقوط" ، وعندما يقبل صانع المحتوى الثقافي بالرذيلة، فهذا يعني انه يبحث عن المزيد من الألفاظ البذيئة لينال "قرفها" ..لا يمكن أن تكون الكلمة ،أو المشهد الثقافي فاعلا وراقيا اذا انحدر وخرج عن مسار الذائقة، فحتى "الشتيمة" لها "ادبها" ولها لغتها..غير ان ما يحدث في بعض المفاصل الثقافية على الساحة الأدبية الأردنية، تعدى الممنوع السمج ودخل دائرة المباهاة بالرذيلة والفجور .

نحترم الرأي والرأي الاخر ، ونقبل الاختلاف والخلاف البناء، لكن "ميرا" لم تترك لنا فرصة واحدة للدفاع ،بل عززت بدواخل المثقف الملتزم بالقضايا الوطنية المحلية، وقضايا أمته العربية بالتصدي لمثل هذا النوع الفاجر من مسمى "روايات ادبية" تغرز في الجيل الناشيء ثقافة العجز ،والرذيلة، والفسوق، والخروج على القيم الإنسانية والادبية..فاي رواية تلك التي تجيزها وزارة الثقافة تشجع على كل ما ذكر..

الوزارة التي لا تحمل قضية ،وتعزز قيم الإنسانية المحلية والعربية والأممية، وجب على وزيرتها الاستقالة فورا ،وكشف الغطاء عن كادر أجاز طباعة رواية غريبة الكلمات ،وفاجرة في الموقف.

* رئيس التحرير المسؤول لوكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...