٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
إحباط محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر الحدود الشمالية«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
أخبار الأردن

النزاهة تحقق مع مدرسين جامعيين متهمين بشراء "توفل" مزور للترقية

الرقيب الدولي - عمان - تحقق هيئة النزاهة والشفافية، مع ثلاثة مدرسين جامعيين في الجامعة الأردنية، حازوا على رتبة أستاذ مساعد، دون اجتياز امتحان التوفل الذي يعد شرطا لغايات الترقية إلى رتبهم التي نالوها وفق تعليمات مجلس العمداء في الجامعة.

شاركWhatsAppFacebookX
الجامعة الاردنية
الرقيب الدولي - عمان - تحقق هيئة النزاهة والشفافية، مع ثلاثة مدرسين جامعيين في الجامعة الأردنية، حازوا على رتبة أستاذ مساعد، دون اجتياز امتحان التوفل الذي يعد شرطا لغايات الترقية إلى رتبهم التي نالوها وفق تعليمات مجلس العمداء في الجامعة. وكان رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة، اكتشف خيوط القضية، بعد اكتشافه أن أستاذا مساعدا من الهيئة التدريسية، حاصل على شهادة (التوفل) باللغة الإنجليزية، بطريقة غير مشروعة عبر أحد الموظفين في الجامعة، ليتمكن من اجتياز شرط الحصول على ترقية أستاذ مساعد. وقال محافظة، إنه اكتشف أن شهادة "توفل" قدمها أستاذ جامعي كانت "غير حقيقية"، وبناء على ذلك خاطب الجهة الرسمية، التي تصدر عنها شهادات "التوفل"، ليكتشف أن الشهادة التي قدمها الأستاذ الجامعي لغايات ترقيته إلى رتبة أستاذ مساعد، غير صادرة عن تلك الجهة، ما يعني أنها "مصدقة كاذبة". وحسب محافظة، فإنه أحال ملف القضية إلى هيئة النزاهة والشفافية (مكافحة الفساد)، والتي شرعت بالتحقيق مع عدد من الأساتذة المساعدين في الجامعة، ممن حصلوا على رتبة أستاذ مساعد عبر شهادة "التوفل"، لافتا إلى أنه حتى الآن لم يتم معرفة عدد الأساتذة المساعدين الذين حصلوا على شهادات توفل مزورة. وفي الوقت، الذي قالت فيه مصادر رسمية إن عدد المتهمين وصل إلى ثلاثة أشخاص، ممن يحملون رتبة أستاذ مساعد، فإن مصادر من داخل الجامعة لا تستبعد -حسب زعمها- أن عدد المشتبه بهم قد يصل إلى عشرة أشخاص، يحملون رتبة أستاذ مساعد، جميعهم حصلوا على شهادة "التوفل" مقابل مبالغ مالية دفعوها، وأن ما دفعهم إلى شراء شهادة التوفل، هو لمجاراة التعليمات الجديدة التي صدرت عن مجلس العمداء في الجامعة. والتعليمات السابقة، التي ألغى جزءا منها رئيس الجامعة، كانت تنص على أنه يتوجب على من يتم تحويله من محاضر متفرغ إلى أستاذ مساعد، أن يجتاز امتحان التوفل بنجاح، وفشل في امتحان التوفل ثلاث مرات، فإنه يخضع لدورة لتأهيل مهاراته اللغوية، وبعدها يتم تحويله إلى رتبة مساعد. وبينت المصادر أن التعليمات الجديدة ألغت الخضوع لدورة لغوية في الجامعة، وأصرت التعليمات على أن يجتاز امتحان التوفل. ووفق تعليمات الجامعة فإنه بعد مضي عام على تعيين المحاضر، يجب تحويله إلى رتبة أستاذ مساعد، على أن يجتاز امتحان التوفل اللغوي وهو امتحان دولي للغة الإنجليزية، ويتوجب على المتقدم للتوفل أن يحصل على علامة تتراوح بين (500-800). وتعقيبا على ذلك، أكد محافظة أن "من المفترض أن يكون الأستاذ الجامعي متمكنا باللغة الإنجليزية، بصرف النظر عن تخصصه، حتى لو كان في كليات إنسانية أو شريعة"، مشيرا إلى أنه من غير الصحيح أن يكون أستاذا جامعيا وغير ناطق باللغة الإنجليزية.الغد

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...