٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفد نسائي أردني يشارك في منتدى التمكين الاقتصادي بباريس
أخبار الأردن

استثنائية النواب محصورة بالثقة على الحكومة

الرقيب الدولي - عمان - ذكرت الأمانة العامة في مجلس النواب أن الحكومة أرسلت للمجلس مشروع قانون معدل لقانون التقاعد المدني لسنة 2018 مع الأسباب الموجبة له.

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - عمان - ذكرت الأمانة العامة في مجلس النواب أن الحكومة أرسلت للمجلس مشروع قانون معدل لقانون التقاعد المدني لسنة 2018 مع الأسباب الموجبة له. وأوضحت في تصريح صحفي صادر عنها الأربعاء، أن المجلس لا يستطيع في دورته الاستثنائية المقبلة في التاسع من تموز الجاري مناقشة أو دراسة مشروع القانون، حيث أن الدستور يحصر المناقشات في الدورات الاستثنائية بما تتضمنه الإرادة الملكية السامية على جدول أعمالها، حيث اقتصرت الدورة المقبلة على مناقشة بند واحد يتعلق بمناقشة البيان الوزاري، والذي تطلب الوزارة الثقة على أساسه. ووفق نص الفقرة (4) من المادة (53) في الدستور فإنه إذا كان مجلس النواب غير منعقد يدعى للانعقاد لدورة استثنائية وعلى الوزارة أن تتقدم ببيانها الوزاري وان تطلب الثقة على ذلك البيان خلال شهر من تاريخ تأليفها، كما تنص الفقرة الثالثة من المادة (82) في الدستور على أنه "لا يجوز لمجلس الأمة أن يبحث في أية دورة إستثنائية إلا في الأمور المعينة في الإرادة الملكية التي إنعقدت تلك الدورة بمقتضاها".

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...