١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
الاتحاد الأردني لكرة القدم يترشح لجائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا لعام 2026 ضمن فئة البلاتينرونالدينيو يزور الأردن لحضور أسبوع الفنون القتالية المختلطة ونزالات «DF: UNCAGED»وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الأردني صالح ارتيمة مدير البرامج الأسبق في التلفزيون الأردنيمتحف الوهادنة في عجلون يفتتح مكتبة عامة تضم أكثر من 2000 كتاب لتعزيز الوعي بالتراث الأردني19 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس وتطالبها بالتراجعمادبا تطلق سباق «درب الفسيفساء» للدراجات بمشاركة 100 متسابق ومتسابقةغزة: 4 شهداء و9 إصابات خلال 24 ساعة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النارالذهب يرتفع مع تراجع الدولار ويقترب من تسجيل خسارة أسبوعية15 معصرة زيتون في عجلون تستقبل المحصول وسط جولات رقابية لضمان جودة الزيتالاحتياطيات الدولية الروسية تتراجع 9.7 مليار دولار إلى 723 مليارًاطقس الأردن اليوم الجمعة: أجواء لطيفة وتحذيرات من الغبار والضباب وفرص أمطارالمراشدة والزبون يشاركان في مهرجان صخرة الثقافي الأول ويُكرَّمان تقديرًا لدورهما في دعم الثقافة والمجتمع (صور)برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي (صور)بحضور رئيسها... جامعة جدارا تستعرض إبداعات طلبتها في الملتقى التقني الوطني «AI FUTURE 26» بإربد (صور)جامعة جدارا تتقدم إلى المركز 135 عربيًا في تصنيف «كيو إس» للجامعات العربية لعام 2026
أخبار الأردن

المصري : دراسات مشروع تطوير وسط اربد يجب موائمتها مع مستجدات المدينة

الرقيب الدولي - اربد - صهيب التل ومجد الدلقموني - اكد وزير البلديات والنقل المهندس وليد المصري اهمية دراسات مشروع تطوير وسط مدينة اربد لتكون متوائمة مع المستجدات التي شهدتها المدينة منذ كان المشروع فكرة بحثت قبل قرابة 14 عاما واعيد احياؤها مجدد

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - اربد - صهيب التل ومجد الدلقموني - اكد وزير البلديات والنقل المهندس وليد المصري اهمية دراسات مشروع تطوير وسط مدينة اربد لتكون متوائمة مع المستجدات التي شهدتها المدينة منذ كان المشروع فكرة بحثت قبل قرابة 14 عاما واعيد احياؤها مجددا . وقال خلال مشاركته اليوم في جلسة حوارية انظمتها بلدية اربد الكبرى و المكتب الاستشاري المكلف بالمشروع ان الحكومة عازمة على المباشرة بتنفيذ المشروع الذي يحظى برعاية ملكية سامية ليرى النور ويصبح واقعا على الارض . واضاف المصري ان مرحلة الدراسات التي توقفت لنقص في التمويل عادت بدعم من جلالته ما يستوجب وقد انجز المكتب الاستشاري دراساته وضع الملاحظات التي تبديها المؤسسات المعنية بالمشروع والفاعليات الثقافية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني بعين الاعتبار تمهيدا للشروع بايجاد مصادر تمويل للتنفيذ . ولفت الى اهمية المشروع باعتباره جسرا ورابطا للذاكرة الاربدية بمجالات الزمان والمكان وضرورة ايجاد البنى التحتية الملائمة التي توجد حالة من التلاصق بين الاجيال ومدينتهم لافتا الى ضرورة الشروع باجراءات استملاك او شراء المباني القديمة وايجاد صيغ توافقية بمجالات اعادة الاستعمال لهذه المباني . واقترح المصري في ضوء تحديد 32 مبنى بموجب الدراسات السابقة لاعادة ترميمها وتاهيلها الى المبادرة نحو اصحابها لاشراكهم في عملية تطوير الوسط عبر تدارس امكانيات الاستثمار المجدي سواء كان حرفيا او ترفيهيا كالمتنفسات وغيرها ناهيك عن ايجاد ترابط للمسارات السياحية التي تربط المدينة ضمن منطقة الوسط مع مناطق بيت راس وام قيس الاثريتين . وقال ان الوزارة ستشرع باتخاذ خطوات عملية على صعيد التوطئة لتهيئة تل اربد الصناعي بمخاطبة وزارة الداخلية لنقل مديرية الشرطة من هناك بغية ضم مبناها ومرافقها للمشروع . واعرب المصري عن امله ان تؤخذ ملاحظات الفاعليات المشاركة بالورشة بعين الاعتبار لدى جهات الدراسة وتضمينها لها بما يضمن مشروعا متكاملا يحقق الاهداف التي يسعى الجميع الى تحقيقها سواء في الجانب الحضري او المروري او الثقافي او الاجتماعي وغيرها . من جانبه قال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ان الغاية من الحوارية بعد ان استكملت دراساته التحضير لاخذ الملاحظات الايجابية وتضمينها لها بغية اعلانها والشروع باليات التنفيذ مرحليا وفق منهجية تحقق الاغراض المنشودة . وقال ان الدراسة تطلبت توسيع مناطق المشروع لتصبح قرابة خمسة كيلو مترات مثمنا الدعم الملكي لدراسات المشروع التي خصصت لانجاز بداياته لافتا الى انه يعول على المشروع بعد اقرار اليات تمويلة ان يكون عاملا مساندا في حل المشاكل البيئية والمرورية والحفاظ على هوية المدينة التراثية والثقافية والاجتماعية . واكد بني هاني ان المشروع يعتبر من المشروعات المهمة التي تعتزم البلدية تنفيذها باعتباره مسألة حيوية في مجالات الحفاظ على البيوت التراثية القديمة وتنظيمها وربط ذاكرة الانسان بالماضي من خلال المحافظة على جمالية هذا الوسط. وعرضت المهندسة مجد الحمود من دارالعمران التي اعدت الدراسة لجوانب المشروع باعتباره حيويا للمدينة ويربط الانسان بذاكرة المكان عبر تحويل الوسط الى نقاط جاذبة للمواطنين والزوار . ولفتت الى ان الدراسة التي امتدت على مساحات تقارب خمسة كيلو مترات راعت الجوانب المتصلة بالابنية القديمة ومنطقة الوسط كمنطقة قديمة واليات ربطها حضريا بمشاريع متنوعة تراعي قضايا النقل والمرور والمشاة والابعاد التراثية والثقافية وغيرها . ولفتت الى اهمية المشروع الذي ينطوي على رؤيا مستقبلية للمدينة وتشكلها وامتدادها الجغرافي واستغلال ما امكن من الفراغات المتواجدة بمشاريع جاذبة هدفها احياء المنطقة سياحيا واقتصاديا واجتماعيا عبر التاكيد على الذاكرة المكانية والتصاقها مع سكان المدينة واهميتها لهم . ودار نقاش شارك فيه الحضور ابدوا خلاله سلسلة ملاحظات متصلة بمعالجة اختلالات بيئية ومرورية تعاني منها المدينة ووسطها على وجه الخصوص وضرورة الالتفات اليها ومعالجتها بالمراحل النهائية المتصلة باعداد تصاميم المشروع وتنفيذه .

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...