وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/66069/%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%87-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9
د.هشام شخاتره يكتب: الاستقلال بعيون أردنية
في ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في ٢٥ أيار يقدم الأردن نفسه كنموذج رائع للدولة الحضارية، لا يمكن أن يعرف الأردن الا من رأى انسان اردني، ولا يم
د.هشام شخاتره * -
في ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في ٢٥ أيار يقدم الأردن نفسه كنموذج رائع للدولة الحضارية، لا يمكن أن يعرف الأردن الا من رأى انسان اردني، ولا يمكن معرفة طبيعة الاستقلال إلا من يدخل في حوار مع اردني، فكل محاولة لفهم الأردن و استقلاله تبقى محاولة نظرية أو كبعض أشكال الحب العذري ، و صحيح أن الأردن يشكل قصيدة عشق لكل اردني ، ومع احترامي للعشاق العذريين ، و لدموعهم فإنني أرى أن الأردن اكبر من جميع عشاقها وأعظم من جميع ما كتب عنها .
آه.. كم هو جميل وجه الأردن. . !انك لا ترى عليه اي علامة من علامات الشيخوخة، وذلك بفضل القيادة الحكيمة التي يتمتع بها الأردن و التي رسخت معاني الإستقلال عن طريق الاستثمار بالإنسان الأردني، وذلك باستثمار الطاقات والكفاءات و توجيه جميع الأردنيين نحو العلم و التكنولوجيا و نشر الجامعات في كافة أنحاء المملكة ليصبح التعليم في متناول الجميع ويصبح الإنسان الاردني رمزا للبناء والعطاء.
ونحن نتفيء ظلال الإستقلال نتقدم بكل مشاعر الفخر والاعتزاز لقواتنا المسلحة الأردنية ولكافة الأجهزة الأمنية، فهم خير اجناد الارض، تجد فيهم الشجاعة و الصلابة والإصرار، و الأهم انك تجد فيهم حب الأردن، من أروع ما شاهدته في الجيش الأردني ان كل ضابط او جندي اردني تقابله يشعرك بأنه هو الأردن، تجد الأردن موجود في نبرات صوته ، و بريق عينيه ، وحركات يده و كبريائه و عنفوانه...
ان الأردن اليوم أصبح وجها عربيا مشرقا، تضيء فيه مآذن دمشق و بغداد و مكة ، و تعبق منه مروءات قريش..
فتحية فخر واعتزاز لوطني الأردن وقيادته الحكيمة وجيشه و شعبه العظيم.
* كلية القانون جامعة جدارا
أخبار ذات صلة

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

الشريدة يكتب: من ميادين الشرف إلى منابر العلم.. الدكتور خلف لافي الحمّاد نموذجًا للإرادة الأردنية

رئيس جامعة جدارا أ.د حابس الزبون يكتب: الرسالةُ الملكيّةُ في صباحِ الاستقلال… حينَ يخاطبُ القائدُ وجدانَ الوطن

الشناق يكتب :الاستقلال… حكاية وطن لا تنكسر إرادته

الاستقلال الثمانون.. مسيرة وطن وإنجازات دولة بقيادة هاشمية حكيمة

د. حميد البطاينه بكتب: مجموعة المحمود الطبية.. توسع قطري يفتح آفاقاً جديدة للكفاءات الجراحية الأردنية
أخبار من ذات القسم

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
