٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عامالعلاونة يؤكد أهمية تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنيةد. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك
أقلام وآراء

المهندس سليم البطاينه يكتب: مستقبل الضمان الاجتماعي ودراسة البنك الدولي الاخيرة بين الحصاد المُر وتحديات المستقبل !!!

ان مخاوف الاردنيين تزداد كلما تجدد التشكيك في مستقبل الضمان الاجتماعي والذي يُعد من أهم مرتكزات منظومة الامن الاجتماعي الاردني ..... فمن حقهم أن يتأكدوا ويطمئنوا أن أموالهم ومدخراتهم في صندوق الضمان بخير وبأيدي

شاركWhatsAppFacebookX
النائب الأسبق - م.سليم البطاينه


المهندس سليم البطاينه * -

ان مخاوف الاردنيين تزداد كلما تجدد التشكيك في مستقبل الضمان الاجتماعي والذي يُعد من أهم مرتكزات منظومة الامن الاجتماعي الاردني ..... فمن حقهم أن يتأكدوا ويطمئنوا أن أموالهم ومدخراتهم في صندوق الضمان بخير وبأيدي أمينة

فقد رجحت دراسة حديثة صدرت عن البنك الدولي ان صندوق الضمان الاجتماعي الاردني سيواجه عجزاً بعد عشر سنوات .. وأن الايرادات ان تكون كافية لتغطية النفقات ، ولا بد من تدابير اصلاحية سريعة .. وأن تكون المعالجات استباقية

وكشفت الدراسة الاكتوارية أن الضمان الاجتماعي يواجه خطر التمويل غير المستدام مالياً .. والخوف هو من أقتراب صندوق الضمان من نقطة التعادل بين الايرادات والنفقات التأمينية ... ولا بد من فك التشابكات المالية مع موازنة الدولة

فللاسف فمعظم الحكومات السابقة تغولت على أموال الضمان الاجتماعي ولجأت إلى ممارسات فوضوية في التعامل مع اهداف الضمان الاجتماعي

وباتت أموال الضمان ليست بحوزته بل ببطن الحكومة والتي أقترضت حوالي ٧٠٪؜ من موجوداته

فالتقاعد المُبكر ايضاً كان من احد الاسباب الرئيسية في تدهور وضع الصندوق .. وكان عبارة عن نوعاً من الهروب إلى الامام من حيث الاستحقاقات المتعلقة بالبطالة وتنظيم سوق العمل .. عدا ان تم استغلاله من قبل غالبية الشركات والمؤسسات لغايات الهيكلة والتخلص من الموظفين

فالمشتركين في صندوق الضمان الاجتماعي وبعد دراسة البنك الدولي أصبحوا أكثر قلقاً على مستقبلهم ومستقبل ابناءهم والخوف على مدخراتهم في الصندوق

فعلى ما يبدو فأن جميع المخاطر التي تُحيق ويتعرض لها صندوق الضمان هي مخاطر حقيقية لكنها بنفس الوقت ليست عاصية على الحل ... والصمت الحكومي مقلق .. فالحكومة لا تُتيح تفاصيل وافية ومطمئنة حول مستقبل الضمان الاجتماعي وهناك ضبابية حول الاجراءات التي من الممكن أن يتم عملها لحماية الصندوق من الانهيار

فالاردن اقتصادياً يقف على مفترق طرق ويواجه حالة متزايدة من الاضطراب المجتمعي .. والدين العام الدولة ناهز عَلى ٥٢ مليار دولار وتجاوز نسبة ١٠٩٪؜ من الناتج المحلي الاجمالي .. والحكومة الحالية تُخطط لأقتراض عشرة مليارات أخرى !!

* نائب أسبق في البرلمان الأردني. 

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...