وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/77570/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D9%85%D9%91%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84
أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: مُسمّيات المال
للمال أشكال وألوان مختلفة وفق المناسبة والحدث، لكنه هو الوسيلة الأساس وليس الهدف في تسيير الأمور المادية في الحياة؛ وبالطبع
أ.د.محمد طالب عبيدات -
للمال أشكال وألوان مختلفة وفق المناسبة والحدث، لكنه هو الوسيلة الأساس وليس الهدف في تسيير الأمور المادية في الحياة؛ وبالطبع المال كأي مادة لا تفنى ولا تستحدث لكنه يتحوّل من شكل إلى آخر:
1. الحالات الإنسانية: يُدعى المال تبرعاً في حال إعطاءه للمحتاجين وأصحاب الحالات الإنسانية؛ وهذا التبرع يكون خالصاً لوجه الله تعالى ودون منّة.
2. الزواج: يُدعى المال مهراً للمقدّم ومؤجّلاً كحق للزوجة؛ وفي ذلك إذعان لطلبات ربّ العزّة في حال الزواج؛ كما أن ذلك ضرورة لإستكمال مراسم الزواج.
3. الأمور الرسمية: يُدعى المال غرامة في المحكمة وضريبة للحكومة وراتب للموظف من صاحب العمل؛ وفي الأمور الرسمية يكون المال أخذ وعطاء.
4. الأشخاص: يُدعى المال مصروفاً للأطفال والشباب والكهول لشراء حاجياتهم؛ والمال هنا وسيلة لا غاية؛ ولكنه مطلوب لشراء مالحاجيات.
5. البنوك: يُدعى المال قرضاً أو دَيناً عندما يعطى من البنوك للأشخاص المديونين؛ وهذه القروض وإن كانت تسد رمق الناس في حالات كثيرة؛ إلا أنها ترهق كاهلهم في أمر السداد.
6. الجامعات والمدارس: يُدعى المال رسوماً لتسجيل الأبناء في المؤسسات التربوية والتعليمية؛ وهو ضرورة لتسجيل الطلبة في المؤسسات.
بصراحة: تعددت المسميات والمال واحد، فأنى كانت الأسماء يبقى المال هو المادة كوسيلة وليست غاية، والمهم أن يكون مُكتسباً بطرق شرعية لأن مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه.
أخبار ذات صلة

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

المحامي محمد معين المراشده يكتب: هل تصبح الخوارزميات أقرب إلينا؟

العين فاضل محمد الحمود يكتب: دبلوماسيةُ الحضور وصناعةُ الفرص

المحامي محمد المراشده يكتب: حين تصبح الجريمة أذكى من الحدود
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
