وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/79259/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%8C-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%9F
الزميل عدنان نصار يكتب ..اربد عاصمة الثقافة العربية ، من يتحمل هذا الفشل .؟
كتب عدنان نصار - حتى مساء امس السبت الحادي عشر من حزيران، كنا نتوقع احتفالية اربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022 ان تليق
كتب عدنان نصار -
حتى مساء امس السبت الحادي عشر من حزيران، كنا نتوقع احتفالية اربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022 ان تليق بمستوى الحدث ، وتليق بمستوى المحافظة العريقة ، وتليق بوطن..
حتى مساء السبت ،كنا نظن ان اربد ستفلت من عقاب ذوي القربى ،ويعيدوا لها اعتبارها في احتفالية تليق بحاضرة الشمال ، ومدينة السوسن ،غير ان هذا الشيء لم يحدث ،بل تجاوز الأمر حد الصدمة بما كان ..نقول الصدمة ،لأنه وفق كل المقاييس الفنية والإدارية والإجرائية والتحضيرية، كانت ليس أكثر من عرس في حارة شعبية، عاى الرغم من الكلف العالية التي خصصت لاحتفالين رئيسيين بلغ نحو 135الف دينار ، كان من الممكن أن يكون احتفالا يتحدث الاردن ويعكس صورته وعبقريته ،ويتحدث عنه الاشقاء العرب الذين مثلوا بلادهم في احتفال امس ..
ما حدث مساء السبت ، يضع العقل في الكف ،ويدفع إلى اللطم على فشل واضح ، وأداء فاضح ، ناهيك عن استعراض العبقريات الزائفة لمن هم في موقع المسؤولية ،واشادتهم بنجاح مبهر !!!
قبل بدء الاحتفال بساعة التقت الأسرة الصحفية والاعلامية مع وزير الاعلام الزميل المخضرم فيصل الشبول ،ومن جملة ما اتفقنا عليه ان نخرج بصيغة إعلامية توافقية تعكس الزوايا الجميلة ،لأن مشروع اربد عاصمة للثقافة العربية هو مشروع أردني وليس (إربدي)..وهو مشروع وطن ، ووضعنا كصحفيين الوزير والمحافظ ومدير المكتب التنفيذي بصورة الأمر، غير ان ما حصل على أرض الواقع كان أفضع مما نتصور .."فوضى ، دبكات عشوائية ، مسيرة سيارات جهزت على عجل ، ويافطات المدينة علقت على سيارات "زبالة" بشكل صارخ ..ما حدث يوم 11حزيران ، كان أكثر من صدمة ،باعتراف الحاضرين والمراقبين والضيوف الأشقاء العرب ..لا المدرجات مهيئة من حيث النظافة وهذه ابسط الملاحظات .
للأسف، كنا نظن ان المسؤولية المحلية ،ربما ستدارك الامر ،من أخطاء سابقة، لكن على ما يبدو لم يتعلموا من التجارب.
والادهى والانكى من ذلك ،ان بعض المسؤولين ممن لا تتسع صدورهم للنقد البناء الهاديء والهادف ،سرعان ما يسوقون عبارة اتهامية للناقد ان يحمل "أجندة خارجية" لكأن صكوك الغفران الوطنية ملكهم، فهم وحدهم من يتقنون فن الانتماء ، فبأي لسان يتحدثون.؟!
كنت على ثقة ،ان الزميل وزير الدولة لشؤون الاعلام ،لم يكن راضيا عما حدث ، ولمست هذا بحواري مع الوزير ، وحاول بحرفية مهنية إخراج الجميع من المأزق ، حاول يتدارك الأمر قدر الممكن ، لكن حجم الغياب عن الاستعداد للحفل كان أكبر من طاقة المنقذين..
اربد ..عاصمة للثقافة العربية وتسلمت الراية الليلة من بيت لحم عاصمة الثقافة للعام الماضي ..تسلمنا الراية الخفاقة وسط إخفاقات لا تغتفر..لكان اربد (لا بواكي لها).
أخبار ذات صلة

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟
أخبار من ذات القسم

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
