٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفد نسائي أردني يشارك في منتدى التمكين الاقتصادي بباريس
أخبار الأردن

أوبريت افتتاح عاصمة الثقافة العربية جسد أجمل ملامح اربد القديمة والحديثة .. صور

الرقيب الدولي - جسد أوبريت افتتاح اربد عاصمة الثقافة العربية أجمل ملامح اربد القديمة والحديثة بقوالب و افكارا ابداعية على المستوى الموسيقي

شاركWhatsAppFacebookX

الرقيب الدولي - 

جسد أوبريت افتتاح اربد عاصمة الثقافة العربية أجمل ملامح اربد القديمة والحديثة بقوالب و افكارا ابداعية على المستوى الموسيقي والدرامي والتقني  فهو نتاج فكرة وإخراج وإشراف الدكتور محمد خير الرفاعي، وكتب السيناريو له محمد جميل خضر وأشعاره طارق شخاترة، ووقف على تأليف موسيقاه وألحانه الدكتور نضال عبيدات، وبتوزيع موسيقيي للدكتور يزن نسيبة، بالاشتراك مع الدكتور نضال عبيدات، يتجسد بلغة فنية إبداعية لتلك الرؤى والتطلعات، على مدى 55 دقيقة غناءً وتمثيلاً، بمشاركة 60 فناناً ما بين مؤدٍ وممثلٍ من خلال لوحات الأوبريت ومشهدياته.

يقول الدكتور الرفاعي، إن الأوبريت الذي تم تسجيله وتنفيذه في استوديوهات سيمفوني بمدينة اسطنبول والمركز الوطني للموسيقى في إربد، وقام بالمكس والماسترنج الدكتور يزن نسيبة، "تتقاطع ثيمته مع أهمية الأقحوان في ماضي إربد وحاضرها، ويستمد مشروعيته من معاني هذه الزهرة في الوجدان الإربداوي وطبيعة الناس هناك، ولما تشكله هذه الزهرة من قيمة أيقونية في المكان ولدى الناس في مساحات إربد، حتى أن المدينة كانت تسمى قديماً بالأقحوانة لكثرة انتشار هذه الزهرة المميزة فيها".

ويبين أن الأوبريت يعتمد على تعدد مستويات التعبير الفني الجمالي، بحيث تتداخل فيه فنون الدراما مع الموسيقى والغناء، والرقص الأدائي مع قدرات الإلقاء الصوتي، مع الشعر والنثر، مع التشكيل البصري والعرض المشهدي التلفزيوني، وتتضافر هذه العناصر جميعها لتحقيق فرجة احتفالية تحتفي بإربد ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

وينوه الرفاعي بأن الأوبريت الذي تجسد فيه الفنانة أريج دبابنة دور "الأقحوانة" وقد أبدع الفنان أحمد عبنده بتجسيد رائع لدور "الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار)" ، يستند إلى الحوار ولغة الجسد بأسلوب إيقاعي موسيقي استعراضي، بفضاء سينوغرافي سينمائي بتقنية ثلاثة الأبعاد (ثري دي)، حيث تفاعل الجمهور الكبير مع الاداء التمثيلي الرائع الذي ساندته شاشات ضخمة وفرقة اوسكار اجمل لوحات فنية أدائية حركية استعراضية ولوحات راقصة وأغان تلامس العادات والتقاليد والموروث، وتسلط الضوء على الهوية البصرية لمدينة إربد، وتخدم الفكرة وعمق الثقافة بما تحمله من فكر ورسالة إنسانية قومية فريدة، على إيقاع أصوات غنائية محببة لفنانين أردنيين منهم أمل شبلي ورامي الخالد وعيسى السقار وغيرهم.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...