٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عامالعلاونة يؤكد أهمية تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنيةد. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك
أقلام وآراء

الزميل باسم سكجها يكتب: الانتخابات والفوضى الخلاّقة المنظمة والحُكم الحكيم!

الرقيب الدولي - تُذكّرني هذه الأجواء بما جرى في العام ١٩٨٩، فالمجهول هو العنوان المفتوح، وللتذكير فما جرى

شاركWhatsAppFacebookX


الرقيب الدولي - 

تُذكّرني هذه الأجواء بما جرى في العام ١٩٨٩، فالمجهول هو العنوان المفتوح، وللتذكير فما جرى في تلك الانتخابات أنّ الأحزاب التي كنّا نظنّها قوية راسخة في تاريخنا السياسي، مثل الشيوعي والبعثي، شهدت خسارات تاريخية!

الكلّ يعرف الأسماء، واحتراماً لذكراها لن نعدّدها، وبالطبع فقد كانت المفاجأة بالفوز الأكبر لحركة الاخوان المسلمين، دون الاعلان المباشر عن انتمائهم التنظيمي، ولكنّ شيخاً اسمه عبد المنعم ابو زنط حصل على أعلى الأصوات على مستوى المملكة، رحمه الله.

كان الشيخ مجهولاً لدى الغالبية الغالبة من الأردنيين، وحتّى صورته لم يعرفوها، ولكنّ الفوز المحقّق أتى، وصار نائباً مشهوداً له بجرأته وتفرّده، ولكنّه في آخر عمره انفصل عن حركته التاريخية، وتلك قصّة أخرى!

في تلك الانتخابات لم نكن وصلنا إلى قانون الصوت الواحد، سيئ الصيت والسمعة، لأنّ مفاصل الدولة أرادت أن تختبر المجتمع، لتعرف توجّهات الناس السياسية والاجتماعية، وهكذا فاز الاخوان المسلمون، ووصلوا إلى رئاسة مجلس النواب، وصار منهم وزراء، بل ومنح جلالة الراحل الحسين الاستاذ الراحل عبد اللطيف عربيات لقب معالي!

أقول إنّ الانتخابات التي ستجري اليوم تذكّرني بتلك الأجواء، حيث المجهول الذي يمكن إعتباره فوضى منظمّة، فلا أحد سيأخذ الاغلبية، ولكنّ المعلوم أنّ هناك حركة ستحصل على الأكثر، والمفاجأة "المتوقعة" أنّه سيكون لها منافسون!

ما يسمّيه الكثيرون بالدولة الأردنية العميقة، نسمّيه نحن بالدولة الأردنية الواعية، التي تختبر مجتمعها، وتتصرّف على أساس النتائج، فالحُكم الحكيم يستند في سياساته إلى توجّهات الناس، وله اعتباراته في مطلق الأحوال.

أقول، أيضاً، كما قال امرؤ القيس:"اليوم خمر وغداً أمر"، ويبقى أنّه مهما كانت النتائج، فهي "فوضى خلاقة ومنظمة"، وللحديث بقية

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...