٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟اتفاقيتان بين بلدية غرب إربد و GIZ بقيمة تقارب مليون يورومديرية شباب محافظة إربد تنفذ أنشطة توعوية حول السلامة المرورية والعمل التطوعيمديرية شباب العاصمة تنفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعيجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شعاع للطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا تُكرَّم خلال حفل تخريج «نخب وطن الواعدة» تقديرًا لدورها في دعم الشباب وتمكينهمجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع نادي Bro Gym لتعزيز التدريب العملي لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنيةالبطاينة: صحة المرأة أولوية وطنية ومجتمعية.. والكشف المبكر يصنع الفارق في العلاج والشفاءوائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق
منبر "الرقيب الدولي"

عيد الجلوس الملكي ال 26: وفاء شعب ومسيرة قائد

كتب: د. زيد مُعين المراشده * - في التاسع من حزيران، يلتف الأردنيون حول رايتهم وقيادتهم، مجددين البيعة والولاء، ومحتفلين

شاركWhatsAppFacebookX


كتب: د. زيد مُعين المراشده * -

في التاسع من حزيران، يلتف الأردنيون حول رايتهم وقيادتهم، مجددين البيعة والولاء، ومحتفلين بذكرى عزيزة على قلوبهم: عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، كمحطة وطنية تتجاوز الاحتفال البروتوكولي لتكون مراجعة صادقة لخطى قائد حمل الأمانة وواصل المسيرة، وسِفر عزّ في تاريخ وطن لم يعرف الركون ولا ارتضى سوى المجد سبيلاً.

منذ أن اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عرش المملكة عام 1999، والأردن يشهد تحولات كبرى في مختلف القطاعات، جعلت من الدولة الأردنية أنموذجاً في الثبات والتقدم.

وتحت راية القيادة الهاشمية، تمضي المملكة في مسارات تحديثٍ ثلاثية: سياسية واقتصادية وإدارية، ترسخ قواعد الحكم الرشيد وتوسع دوائر المشاركة وتعزز مكانة المواطن محوراً للتنمية وغايتها.

وما كان لهذه المسيرة أن تبلغ ما بلغته لولا رؤية ملكٍ أدرك منذ اللحظة الأولى أن القرب من الناس هو أساس الحُكم العادل، وأن التنمية لا تستقيم إلا بمشاركة الجميع، فمن أقصى الشمال إلى البادية الجنوبية، من السهول إلى الجبال، لا تخلو بقعة في الوطن من أثر زيارة ملكية، أو بصمة مبادرة تنموية، أو مشروع حيوي أطلقه جلالته لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبه.

لقد باتت المبادرات الملكية مرآة تعكس نهجاً هاشمياً أصيلاً، يتلمّس احتياجات المواطنين بواقعية، ويستنهض طاقاتهم بفعالية، ويوظف الموارد الوطنية بإبداع ومسؤولية، ففي كل زيارة ملكية، هناك مشروع جديد، أمل متجدد، وشاهد حي على التزام لا يعرف التردد في خدمة الوطن وأهله.

ولا يقف العطاء عند حدود الداخل، بل يتسع ليشمل قضايا الأمة؛ فالدفاع عن فلسطين ومقدساتها ظلّ على رأس أولويات جلالة الملك، في كل خطاب، وعلى كل منبر.

ومع اشتداد الأزمات، يثبت الأردن بقيادته أنه صوت الحكمة والإنسانية، ومركز ثقل في منطقة مضطربة، لا ينكفئ عن دوره ولا يساوم على مبادئه.

أما على الصعيد الدولي، فقد تمكن الأردن من ترسيخ مكانته كدولة ذات صوت مسموع ومواقف مشهودة، بفضل قيادة جلالة الملك التي جمعت بين الحكمة السياسية والبعد الإنساني، فكان حاضراً فاعلاً في المحافل العالمية، مدافعاً عن القيم النبيلة، وداعماً لكل جهد يرمي إلى إرساء السلام والعدالة.

ويُحسب لجلالة الملك اهتمامه الخاص بالشباب والمرأة، ورهانه الدائم على الإنسان الأردني، فقد وجه البوصلة نحو التعليم النوعي، وبنى على الكفاءة، وأطلق صناديق المبادرة، وسعى لجعل الأردن منارة للعلم، ومركزاً إقليمياً للابتكار والتكنولوجيا والطاقة الخضراء، عبر مبادرات تمتاز بالاستدامة والشمولية.

وفي قطاع الدفاع والأمن، تظل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية موضع فخر واعتزاز جلالته، وقد أولاهما من الدعم والرعاية ما جعلهما من أكثر المؤسسات كفاءة واستعداداً، سواء في حماية حدود الوطن أو في ميادين العمل الإنساني الإقليمي والدولي.

ويستمر جلالته، بروح الجندي وقلب الأب، في قيادة المسيرة، يؤمن بالأردنيين، ويستمد منهم العزيمة، ويبادلهم حباً بحب، وثقة بثقة.

نعم، إنها علاقة فريدة، تأسست على الإخلاص، ونضجت بالتجربة، واشتدت بالأزمات، وترسخت بالإنجاز.

إن احتفالنا بعيد الجلوس الملكي ليس احتفالاً برقمٍ يُضاف إلى سِفر الحُكم، بل هو تجديدٌ يومي لمعنى الانتماء، واستذكارٌ لرحلة وطنٍ مضى وما زال يمضي خلف قائدٍ لا يرضى للوطن إلا الأعلى.

 حفظ الله جلالة الملك، وأدامه ذخراً للأردن، وسدّده لما فيه رفعة البلاد وكرامة العباد.

* 
- أكاديمي ومحامي ومستشار قانوني.
- أستاذ القانون المدني المساعد. 
Zaid_marashdeh@yahoo

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...