
الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..
في ذاكرة القرى حكايات لا تشبه غيرها... تبدأ من واقعة غامضة، أو رواية تتناقلها الألسن، ثم لا تلبث أن تكبر وتتسع، حتى تصبح جزءًا من موروث الناس ووجدانهم، تختلط فيها الحقيقة بالخيال، والخوف بالمتعة، وتغدو الحكاية الواحدة حكايات،























