٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟اتفاقيتان بين بلدية غرب إربد و GIZ بقيمة تقارب مليون يورومديرية شباب محافظة إربد تنفذ أنشطة توعوية حول السلامة المرورية والعمل التطوعيمديرية شباب العاصمة تنفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعيجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شعاع للطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا تُكرَّم خلال حفل تخريج «نخب وطن الواعدة» تقديرًا لدورها في دعم الشباب وتمكينهمجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع نادي Bro Gym لتعزيز التدريب العملي لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنيةالبطاينة: صحة المرأة أولوية وطنية ومجتمعية.. والكشف المبكر يصنع الفارق في العلاج والشفاءوائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق
منبر "الرقيب الدولي"

انفجار محولات الكهرباء في إربد .. خلل في التخطيط أم عذر بالأحمال

كتب: مُعين المراشده * - شهدت مدينة إربد خلال الأيام الماضية سلسلة من انفجارات محولات الكهرباء، تزامنت مع موجة

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل مُعين المراشده - أرشيفية


كتب:  مُعين المراشده * -

شهدت مدينة إربد خلال الأيام الماضية انفجارات لعدد من محولات الكهرباء، تزامنت مع موجة الحر الشديدة التي اجتاحت المملكة، وهذه الحوادث تعد مؤشّر خطير على خلل واضح في منظومة التخطيط لدى شركة كهرباء إربد، التي يفترض أن تكون في الصف الأول استعدادًا لمثل هذه الظروف، خاصة في مدينة مكتظة بالسكان وتعرف بارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء في الصيف.

من البديهي أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال الكهربائية في مواسم الذروة  هو سيناريو متكرر يمكن التنبؤ به مسبقًا، ومع ذلك، يبدو أن الشركة لم تضع خططًا استباقية كافية لمواجهة هذه الأحمال، سواء عبر زيادة قدرة المحولات، أو توزيع الأحمال بشكل متوازن، أو صيانة الشبكات وتعزيزها قبل حلول الصيف.

إن الاكتفاء بإلقاء اللوم على "زيادة الأحمال" ليس عذرًا مقبولًا، وهو اعتراف ضمني بضعف الاستعداد، فالشركات الرصينة تدير أصولها بكفاءة، وتراعي في التوسعات والتمديدات الجديدة توقعات النمو السكاني وازدياد الطلب على الطاقة، خاصة في أحياء تشهد توسعًا عمرانيًا متسارعًا.

ما جرى في إربد يفرض على شركة الكهرباء إعادة النظر جذريًا في سياساتها التشغيلية، ووضع خطة طوارئ شاملة تتضمن زيادة سعة المحولات بما يتناسب مع الزيادة السكانية المتوقعة...وتوزيع الأحمال على الشبكة بطرق ذكية تمنع الضغط على نقاط محددة.. وإجراء صيانة استباقية دورية خاصة قبل أشهر الصيف.. والتواصل المبكر مع المواطنين لتوعيتهم وترشيد الاستهلاك في أوقات الذروة.

إن أمن الطاقة في مدينة بحجم إربد لا يحتمل الأعذار ولا المعالجات اللحظية بعد وقوع الأعطال، ويتطلب رؤية بعيدة المدى وخططًا عملية تحفظ استقرار الشبكة وتحمي المواطنين من انقطاع التيار في أكثر الأوقات حاجةً إليه.

إربد تستحق بنية تحتية كهربائية تليق بمكانتها وكثافتها السكانية، والشركة ملزمة أمام المجتمع بتلافي هذا التقصير، وإثبات أن لديها القدرة على مواكبة تحديات المناخ والطلب المتزايد، لا أن تكتفي بردود الفعل بعد وقوع الضرر.

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...