--°
منبر "الرقيب الدولي"

د. زيد مُعين المراشده: خطاب الملك يعكس ثبات الموقف الأردني

أشاد الدكتور زيد مُعين المراشده بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، مؤكدًا أن الخطاب عكس وضوح الرؤية الأردنية تجاه التحديات التي تواجه المنطقة، ورسّخ حضور الأردن في المحافل الدول

شاركWhatsAppFacebookX
د. زيد مُعين المراشده - أرشيفية


الرقيب الدولي 

أشاد الدكتور زيد مُعين المراشده بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، مؤكدًا أن الخطاب عكس وضوح الرؤية الأردنية تجاه التحديات التي تواجه المنطقة، ورسّخ حضور الأردن في المحافل الدولية بوصفه صوتًا داعيًا إلى السلام والاستقرار والعدالة.

وقال الدكتور المراشده ل "الرقيب الدولي"  إن حديث جلالة الملك عن التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة، وفي مقدمتها ما يتصل بأمن المملكة وحدودها ومصادرها المائية، يعكس وضوحًا في تحديد الأولويات الوطنية، ويؤكد أن حماية أمن الأردن ومصالحه تمثل مسؤولية ثابتة لا تخضع للمتغيرات السياسية أو الإقليمية.

وأضاف أن تأكيد جلالة الملك على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني، والتمسك بالسلام العادل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، يجدد التأكيد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة الوصول إلى حل عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وثمّن الدكتور المراشده تأكيد جلالة الملك على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، معتبرًا أن هذا الدور يمثل مسؤولية تاريخية يواصل الأردن الاضطلاع بها، في إطار الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة وحماية هويتها ومقدساتها.

وأكد أن خطاب جلالة الملك حمل رسالة جامعة تقوم على الثبات في المبادئ، والانفتاح على الحوار، والتمسك بالدبلوماسية كوسيلة لمعالجة الأزمات، مع الحفاظ على المصالح الوطنية الأردنية، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تعكس نهجًا أردنيًا راسخًا يسعى إلى الإسهام في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة والعالم.

اقرأ أيضاً

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...