٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
اتفاقيتان بين بلدية غرب إربد و GIZ بقيمة تقارب مليون يورومديرية شباب محافظة إربد تنفذ أنشطة توعوية حول السلامة المرورية والعمل التطوعيمديرية شباب العاصمة تنفّذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعيجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شعاع للطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا تُكرَّم خلال حفل تخريج «نخب وطن الواعدة» تقديرًا لدورها في دعم الشباب وتمكينهمجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية لتعزيز التدريب العملي لطلبة الكلية التقنيةجامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع نادي Bro Gym لتعزيز التدريب العملي لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنيةالبطاينة: صحة المرأة أولوية وطنية ومجتمعية.. والكشف المبكر يصنع الفارق في العلاج والشفاءوائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناسشركة كهرباء إربد تنفذ أعمال إنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق الجديدة لتعزيز السلامة المروريةالدكتور شكري المراشده يغادر الأردن إلى ألمانيا في رحلة علاجية.. وأسرة «الرقيب الدولي» تتمنى له الشفاء العاجلوزير البيئة يفتتح مؤتمر اليرموك حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة وفرص الاستثمار الأخضرالغذاء والدواء: مسح 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاجكناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوقأحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظاً لجرش
منبر "الرقيب الدولي"

الدكتور منذر الجمحاوي... زميل الأمس، وقامة اليوم

سعدتُ كثيرًا وأنا أتابع بالأمس حديث الأستاذ الدكتور منذر الجمحاوي، مدير عام دائرة الآثار العامة الأسبق، عبر قناة المملكة، حول السردية الأردنية من منظور الحفاظ على التراث العمراني... وهو حديث يليق برجلٍ أفنى جانبًا كبيرًا من مسيرته العلمية والمهن

شاركWhatsAppFacebookX

بقلم / معين المراشده * -

سعدتُ كثيرًا وأنا أتابع بالأمس حديث الأستاذ الدكتور منذر الجمحاوي، مدير عام دائرة الآثار العامة الأسبق، عبر قناة المملكة، حول السردية الأردنية من منظور الحفاظ على التراث العمراني... وهو حديث يليق برجلٍ أفنى جانبًا كبيرًا من مسيرته العلمية والمهنية في خدمة آثار الأردن وتراثه العمراني والحضاري.

وما أجمل أن تجمعنا الأيام بعد أكثر من أربعة عقود.. فقد كان الدكتور منذر زميلًا لي في الدراسة في المرحلة الثانوية، في مدرسة إربد الثانوية الأولى للبنين، القائمة على ظهر تل إربد، ومنذ تلك الأيام كان متألقًا ومتميزًا، صاحب حضور علمي وفكري لافت.

واليوم، بعد هذه السنوات الطويلة، أراه كما عرفته دائمًا.. باحثًا مبدعًا، وأكاديميًا رصينًا، وخبيرًا في التراث والآثار والعمارة، وصوتًا وطنيًا واعيًا لقيمة الذاكرة الأردنية وشواهدها العمرانية.

لقد اختار الدكتور منذر أن يجعل من العلم رسالة، ومن التراث أمانة، ومن الأردن ميدانًا للعطاء... فكان حضوره في مجال الآثار والترميم وإدارة التراث امتدادًا حقيقيًا لهذا الشغف. وقد ارتبط اسمه بعدد من مشاريع الترميم والحفاظ على المواقع الأثرية، إلى جانب إسهاماته الأكاديمية والبحثية في إدارة التراث وحمايته.

أخي وصديقي وزميل الدراسة  الدكتور منذر...كم يسعدني أن أراك اليوم متألقًا كما عرفتك منذ أكثر من أربعين عامًا، وأن أرى ذلك الطالب المتميز وقد أصبح أستاذًا وعالمًا وخبيرًا يحمل همَّ التراث الأردني، ويدافع عن ذاكرة المكان وحق الأجيال القادمة في أن تعرف تاريخ وطنها وتحافظ عليه.
لك مني كل المحبة والاعتزاز والتقدير، وأمنياتي لك بدوام التألق والعطاء، فبعض الزملاء تجمعنا بهم مقاعد الدراسة، ثم تجمعنا بهم بعد عقودٍ ذاكرةُ المكان، وصدقُ المودة، وفخرُ الوطن.

دمتَ متألقًا ومبدعًا يا أبا التراث، ودام الأردن عامرًا برجاله الذين يحفظون ذاكرته كما يحفظون مستقبله.

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...