٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفد نسائي أردني يشارك في منتدى التمكين الاقتصادي بباريس
أخبار الأردن

الصبح: بالإرادة والتصميم حققت المركز الأول

الرقيب الدولي - إربد- من أحد الأحياء النائية والأشد فقرا في مدينة إربد (حي التركمان)، تمكنت بتول رائد محمد الصبح من حصد المرتبة الأولى في الفرع العلمي على مستوى المملكة بحصولها على معدل 99.4.

شاركWhatsAppFacebookX
الطالبة الصبح الى جانب والدها
الرقيب الدولي - إربد- من أحد الأحياء النائية والأشد فقرا في مدينة إربد (حي التركمان)، تمكنت بتول رائد محمد الصبح من حصد المرتبة الأولى في الفرع العلمي على مستوى المملكة بحصولها على معدل 99.4. تقول الصبح أنها وبالرغم من الحي المتواضع الذي تسكنه في مدينة إربد، وعدم توفر البيئة المناسبة للدراسة، جراء وقوع منزلها على شارع رئيس مكتظ بالحركة المرورية، إلا أنها تمكنت وبعد الإرادة القوية والتصميم من حصد المرتبة الأولى. وتضيف الصبح أنها ترعرعت في أسرة متوسطة الحال،" فوالدي يعمل مدرسا لمادة الأحياء وتسكن في منزل عادي يقع في أحد الأحياء النائية"، لافتة إلى إنها كانت تذهب مشيا على الأقدام للوصول إلى مدرستها (صفية بنت عبد المطلب) التي تبعد عن منزلها حوالي 2 كيلو متر، وفي بعض الأحيان تضطر إلى "مشاهرة" أحد الباصات الخاصة هي وزميلاتها لنقلهن إلى المدرسة وخصوصا في فصل الشتاء. وتؤكد أن الوضع المادي لأسرتها متواضع، وبالتالي فأنها لم تلجأ يوما إلى الدروس الخصوصية، والذي يحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة، مشيرة إلى انه وبالإرادة والتصميم والمتابعة لما يتم إعطاؤه في الحصة المدرسية يمكن تحصيل نتيجة عالية. وتشير الصبح إلى إنها كانت تدرس بمعدل 8 ساعات يوميا طيلة أيام العام الدراسي، وخلال الامتحانات كانت فقط مجرد مراجعة لتلك المواد، لافته إلى أن "معلمات المدرسة كانت لهن الدور الكبير في حصولي على المرتبة الأولى". وتؤكد الصبح أن الطالب يجب أن يكون متميزا طيلة سنوات الدراسة وصولا إلى مرحلة الثانوية العامة، مشيرة الى إنها كانت خلال فترة دراستها متفوقة في جميع المراحل وكانت تحصد المراتب الأولى. وتتابع أن والدها كان يساعدها في دراسة بعض المواد، مشيرة إلى أنها كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي، دون أن يكون هناك أي ضغوط من قبل أسرتها. وتؤكد الصبح إنها كانت علي يقين بأنها ستحصل على المرتبة الأولى على مستوى المملكة، نظرا لتفوقها في الفصل الأول، لافتة إلى أن أسئلة الامتحانات كانت من ضمن المنهاج وسهلة لكن بعضها بحاجة إلى تركيز. وتعتزم الصبح دراسة تخصص الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، لتكون قريبة من المواطنين والفقراء وتقديم الخدمة لهم.(الغد)

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...