٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفد نسائي أردني يشارك في منتدى التمكين الاقتصادي بباريس
أخبار الأردن

القطيشات يكتب: الرزاز قمه التواضع وعنوان الإنسانية رئيس من طراز نادر

الرقيب الدولي - كتب - مشهور القطيشات - في بعض المواقف الإنسانية يصبح الكاتب تتملكه الرهبة قبل أن يشرع في إختيار الكلمات القادرة على أداء هذه المهمة وإنتقاء العبارات المؤهلة لرسم الصورة ولكن بساطة هذا الإنسان المدهش وتواضعه المذهل وحضوره غير

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - كتب - مشهور القطيشات - في بعض المواقف الإنسانية يصبح الكاتب تتملكه الرهبة قبل أن يشرع في إختيار الكلمات القادرة على أداء هذه المهمة وإنتقاء العبارات المؤهلة لرسم الصورة ولكن بساطة هذا الإنسان المدهش وتواضعه المذهل وحضوره غير العادي تجعل القلم يتدفق حرا دون حواجز وينساب طواعية متخطيا كل أشكال الموانع . والسبب هو أن دوله الرئيس الرزاز ومع مكانته السامية التي لا تحتاج مني لتوصيف أو تعريف عرفه الناس في كل مكان رجل يجسد البساطة والتواضع في كل حركاته وسكناته ويتخذ منهجا في التعامل مع الآخرين يرفعه في كل يوم سموا فوق سموه  الحديث عن الرزاز الإنسان فهو حقا ذو شجون وشجون بل يجعلك تتسآءل من أي كوكب أتى هذا الرجل هل هو من عالمنا هذا أم أنه من عالم آخر إنها ليست مجرد كلمات أنثرها هكذا أو صفات أطلقها جزافا بل هي أسئلة صادقة ومشروعة لدى كل من يتابع أعمال الرزاز ويعرف نقاء أصله وصفاء قلبه وحبه للناس كل الناس بغض النظر عن جنسهم ومكانتهم وحسبهم ونسبهم إنه معدن النبل الأصيل ومصدر الخير الوفير وصاحب القلب الكبير الذي يسع الجميع يشعر بمعاناة الضعفاء أينما وجدوا فيسارع إلى مساعدتهم دون ضجيج يغيث الملهوف ويكرم أصحاب الحاجات متجاوزا كل أشكال البرتوكلات والتعقيدات والرسميات إن رايته بين الناس حسبته واحدا منهم وإذا نظرت إلى صورته شعرت بأنه فردا من أسرتك أو أحد أصدقائك إنها نعمة القبول التي حباه بها الله سبحانه وتعالى والمواقف الإنسانية عند الرزاز يستحيل رصدها لأنها حالة صيرورة من الخير والتواضع والإحسان وطبيعة رجل تتجاوز حدود التكلف فتنطلق تلقائية من سجية إنسانية سمحة وروح أردنية مجردة فكم نحن محظوظون أن يكون بيننا مثل هذا النموذج الإنساني النادر وما أسعدنا كعرب واردنيين أن هذا الرئيس الإنسان موجود بيننا شكرا جميلا أيها الفارس والمثقف والمفكر والإنسان الرائع عمر الرزاز أنك حقا فوق كل الألقاب وأكبر من جميع الكلمات

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...