وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/63786/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%AD%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%91%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A
موسى الصبيحي يكتب : إلى كل الذين يتخوّفون على مؤسسة الضمان الاجتماعي ..
قبل أكثر من (20) عاماً كُنّا نسمع أصواتاً تقول بأن الضمان سيزول ويتلاشى خلال سنوات قلائل.. ولن يبقى ضمان..! واليوم تتردّد ذات الأصوات وتترك أثراً سلبياً عميقاً في نفوس الناس.. لكن ما الحقيقة..؟!
موسى الصبيحي *
قبل أكثر من (20) عاماً كُنّا نسمع أصواتاً تقول بأن الضمان سيزول ويتلاشى خلال سنوات قلائل.. ولن يبقى ضمان..!
واليوم تتردّد ذات الأصوات وتترك أثراً سلبياً عميقاً في نفوس الناس.. لكن ما الحقيقة..؟!
أجزم بأن الضمان اليوم أقوى مالياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسيّاً وإداريّاً وقانونيّاً وتنظيميّاً وتأمينيّاً مما كان عليه قبل عشرين عاماً.. وكل أرقامنا ومؤشراتنا التأمينية والاستثماريّة وفوائضنا الماليّة تحكي ذلك؛
بدأت الوحدة الاستثمارية للضمان عملها مطلع عام 2003 بمحفظة قيمتها (1.6) مليار دينار واليوم نتحدّث عن موجودات بقيمة (11) مليار دينار.
كانت الفوائض التأمينية المالية حوالي (75) مليون دينار سنوياً واليوم نتحدث عن فوائض لا تقل عن نصف مليار دينار سنوياً..
كانت فاتورة رواتب التقاعد لا تزيد على (18) مليون دينار واليوم وصلت الفاتورة الى (99) مليون دينار.
وكان عدد متقاعدي الضمان (77) ألف متقاعد، واليوم وصل عددهم الى (240) ألف متقاعد.
وكان عدد المؤمّن عليهم نصف مليون مشترك، واليوم وصل عدد المؤمن عليهم الفعالين إلى (1.33) مليون مشترك فعال.
وكان عدد المنشآت المشمولة بالضمان (14) ألف منشأة واليوم نتحدّث عن (56) ألف منشأة.
ونتحدّث اليوم أيضاً عن توسع كبير في المنافع التأمينية من تعطل عن العمل وأمومة..
وخدمات إدارية وإلكترونية متطورة جداً تكاد تغطي كافة خدمات المؤسسة.
أما المؤشرات الاكتواريّة فقد تحسّنت بصورة ملحوظة، فبينما كانت الدراسة الخامسة تشير الى نقطة تعادل الايرادات التأمينية مع النفقات التأمينية في عام 2017 ، كشفت الدراسة الاكتوارية التاسعة أن نقطة التعادل هذه ستكون في عام 2033..
مؤسسة الضمان تحكمها تشريعات وأنظمة وفيها لجان مراقبة وحوكمة وتدقيق وإدارة مخاطر وتخضع لرقابة صارمة داخلية وخارجية لضمان سير عملها بعدالة وتوازن.
نخلص من ذلك باختصار شديد بأن مؤسسة الضمان الاجتماعي بشقيها التأميني والاستثماري مؤسسة قويّة مالياً مستدامة اجتماعياً.. وستظل بإذن الله وبهمّة وعزم كل المخلصين زيتونة الأردن المعمّرة المباركة التي تؤتي أُكُلها لكل الأجيال.
*الناطق الرسمي
المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
أخبار ذات صلة

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

تصنيفات لبعض المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟
أخبار من ذات القسم

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
