٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبلرئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام الدكتور شكري المراشده يهنئ النائب إبراهيم الطراونة بانتخابه رئيساً لمجلس النوابد. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلةجامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عام
فن ومشاهير

لا تفارقها.. 3 أشياء رافقت نادية لطفي في رحلاتها

رحلة فنية طويلة قدمتها الفنانة نادية لطفي التي رحلت وتركت خلفهاً تاريخاً من أعمال تحمل اسمها، جعلت منها واحدة من أهم نجمات الوطن العربي على مدار تاريخ الفن.

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي -

رحلة فنية طويلة قدمتها الفنانة نادية لطفي التي رحلت وتركت خلفهاً تاريخاً من أعمال تحمل اسمها، جعلت منها واحدة من أهم نجمات الوطن العربي على مدار تاريخ الفن.

نادية لطفي، التي كانت تجوب بلاد الدنيا شرقاً وغرباً للمشاركة في مهرجانات سينمائية أو للحصول على تكريم وتقدير عما قدمته، كانت لها عادة غريبة كشفت عنها في لقاء تلفزيوني سابق، حيث أكدت أنها تحتفظ بثلاثة أشياء هامة للغاية في أي رحلة من رحلاتها، ولا يمكن أن تفارقها.

أما أولها فكان "ملاحة الطعام" وهو الأمر الذي يبدو غريباً بعض الشيء، لكنها فسرته بكون جسدها دائماً ما يحتاج إلى الملح. كما أنها تصاب بانخفاض في ضغط الدم فتعالج هذا الأمر بالملح.

الأمر الثاني هو كتاب تاريخ، حيث أشارت إلى أنه على الرغم من كونها قبل سنوات طويلة لم تكن تهوى التاريخ والجغرافيا ولا تتحدث عنهما إطلاقاً، غير أن هذا الأمر تغير عندما لقنها فرد من عائلتها درساً فيه لتكتشف كم كانت جاهلة، بحسب تعبيرها، وهو ما جعلها تصادق كتب التاريخ في كل الرحلات من أجل المعرفة والاطلاع.

الأمر الأخير الذي تصطحبه نادية لطفي هو الخريطة، وذلك للتحدث مع من يرافقها في الرحلة، خاصة مديرة أعمالها، عن البلد الذي يتوجهون إليه وعلاقته بمصر وموقعه.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...