٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبلرئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام الدكتور شكري المراشده يهنئ النائب إبراهيم الطراونة بانتخابه رئيساً لمجلس النوابد. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلةجامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عام
أخبار الأردن

دائرة الافتاء العام : حكم الذكر والدعاء الجماعي

الرقيب الدولي - اصدرت دائرة الافتاء العام " لجنة الافتاء " اليوم الاثنين الموافق 23/3/2020 فتوى رقم : 3564 تصنيف / الاذكار والدعاء نوع / بحثيه

شاركWhatsAppFacebookX
الرقيب الدولي - 

اصدرت دائرة الافتاء العام  " لجنة الافتاء " اليوم الاثنين الموافق 23/3/2020 فتوى رقم  :  3564 تصنيف / الاذكار والدعاء نوع / بحثيه 

تاليا نصها -

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الذّكر والدّعاء من أعظم العبادات والقُرُبات، وبفضلهما شهدت النصوص الكثيرة من كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهي غير خافية على أحد. 

والعبدُ هو الذي يستفيد من الذّكر والدّعاء، حيث يُعلن بهما عبوديته لله تعالى، وأنه يطلب القرب منه جلّ جلاله، واللهُ تعالى يكرمه بهذا التوجه والطلب بأن يكون معه سندا وظهيرا ومستجيبا، قال الله تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) [البقرة: 152]، وقال سبحانه: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60] وهذا ممّا لا خلاف فيه.

أما الذكر والدعاء الجماعيّ، ورفع الصوت بهما فمستحبٌّ، وقد دلّت النصوص الكثيرة على ذلك، ومنها على سبيل المثال: ما ورد في كتاب الله من طلب الذكر والدعاء بصيغة الجمع، كالآيتين التي مرّ ذكرهما، أما من السنة: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَقُولُ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُ) متفق عليه. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) رواه الترمذي، ولا يخفى أنّ الذكر الجماعي يكون من خلال الجهر بالذكر غالبًا.

وقد استدلّ بعض العلماء على استحباب الإسرار بالذّكر والدعاء، مستدلّين بنصوص من الكتاب والسّنة أيضا، ولا تعارض بين ما بيّناه سابقا وبين هذا القول؛ لأنّ استحباب الجهر بالذكر والدعاء، وكونهما في جماعة أو على انفراد أو استحباب الإسرار بهما يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، فلا يجوز تخطئة من قال بأحدهما أو تبديعه.

أمّا المواضع التي ورد بها ذكر خاصٌّ أو دعاءٌ خاصّ فالمأثور أفضل من غيره، كأدعية وأذكار الصلاة على سبيل المثال، فالمأثور فيها أفضل من غير المأثور، أمّا ما لم يرد به نصٌّ مأثور فيدخلُ في عموم الندب والاستحباب المذكور في الآيات والأحاديث سابقة الذكر.

والذكر من أسباب رفع البلاء، وقد ورد في ذلك نصوص كثيرة منها على سبيل المثال: عن أنس، أن النبي صلى عليه وسلم كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام) رواه أحمد وأبوداود، فلو لم يكن لهذا الذكر والدّعاء فائدة لما علّمنا إياه نبيّنا صلى الله عليه وسلم، ومثله أحاديث كثيرة جدا في الاستعاذة من الفقر، والهمّ والحزَن، وغيرها. أما عمل الحملات للاستغفار والدعاء والصيام فمن باب التعاون على البرّ والتقوى، قال الله تعالى:(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان) [المائدة: 2] ولا يعتبر هذا الأمر من البدع؛ لأن البدعة كل ما اخترع في الدين مما يتعارض مع الشرع؛ وهذا الاجتماع والتعاون وسيلة وليس عبادة مقصودة لذاتها، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: "البدعة: ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه، فليس ببدعة شرعاً، وإن كان بدعة لغة" [جامع العلوم والحكم]. والله تعالى أعلم. 

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...