٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تحتفي بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية في حفلين بمشاركة عدد من الأكاديميات التدريبيةجدارا تواصل برنامجها التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بثلاث ورش متخصصةجهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصرالمختار حسن الفحيلي يهنئ القاضي الدكتور يوسف الدرا دكه بتسلمه رئاسة محكمة الطيبة الشرعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة ضحيتي سيول مادبا وعشيرتي العواملة والزبيديالاحتلال يعتقل 22 فلسطينياً ويواصل عدوانه على الخليل ويهدم 3 منازل في سلفيتإرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً لجلالة الملكوزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجبمنصة «أزرق» التابعة لمؤسسة شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربيةنقابة المهندسين الزراعيين والسفارة الصينية تبحثان تعزيز التدريب ونقل التكنولوجيا الزراعيةالعميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكيةالشيباني: العلاقات السورية الأردنية في أحسن أحوالها منذ 100 عامالعلاونة يؤكد أهمية تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنيةد. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكرك
أقلام وآراء

العامري يكتب : الإعلام الذي نريد

بقلم : ممدوح سليمان العامري - كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الإعلام ودوره أو أدواره في المجتمع، ما له وما عليه.

شاركWhatsAppFacebookX


بقلم : ممدوح سليمان العامري - 

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الإعلام ودوره أو أدواره في المجتمع، ما له وما عليه.

وهنا أود أن أسلط الضوء على بعض النقاط لعلها تكون مرشدا ودليلاً في وسط امتلأ بمن يدعون الوصاية على المجتمع ويطلقون على أنفسهم لقب (إعلامي) ومنه ينطلقون كتابة وتحليلا ونقدا.

فما الذي نريده من الإعلام ؟

نريد إعلامًا مبادراً، شجاعاً، يقدم المعلومات ويعتمد الحقائق والأرقام، يؤشر على أماكن الخلل والأخطاء بقصد اصلاحها، لا بقصد التشهير واغتيال الشخصية.

نريد إعلاماً مهنياً وحاضراً في كل الأمور التي تهم الدولة ويسعى إلى خدمتها بكل أطيافها وعناصرها.

نريد إعلاماً يفسح المجال للنقد البناء ويبتعد عن الغوغائية والفوضى.

نريد إعلاماً حراً ومسؤولًا يقدم المصلحة العامة ويسعى إليها.

نريد إعلاماً قوياً يحمل الوطن بكل جوارحه وحواسه، لا أن يحمله الوطن ويصبح عبئًا عليه.

نريد إعلاماً يُشكل الدستور والقوانين الوطنية مرتكزا وأساسًا قويًا له.

نريد إعلاماً قويًا يستمد عزمه من عزم أبناء الوطن الشرفاء المخلصين.

نريد إعلاماً يستشرف المستقبل ويستقي من التاريخ الدروس والعبر.

نريد إعلاماً يسند الدولة ولا يخذلها.

ameri.m@aol.com

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...