وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/74540/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A
المهندس عبدالله بني هاني يكتب: لقد قالها الملك..اكبر تحد أمامنا هو الإصلاح الإداري
منذ سنوات ونحن نستمع للشعارات الرنانة للحكومات للسير بعملية الإصلاح الإداري وإعادة هيكلة القطاع العام، ولا حياة لمن تنادي، فلا يعقل أن نصل إلى عام ٢٠٢١ وما زلنا نعاني من
المهندس عبدالله بني هاني -
منذ سنوات ونحن نستمع للشعارات الرنانة للحكومات للسير بعملية الإصلاح الإداري وإعادة هيكلة القطاع العام، ولا حياة لمن تنادي، فلا يعقل أن نصل إلى عام ٢٠٢١ وما زلنا نعاني من الترهل الإداري في بعض المؤسسات.
الواسطة والمحسوبية والبيروقراطية وعدم اخضاع الموظف الحكومي للتدريب في مجال عمله، وعدم وضع الوصف الوظيفي لكل موظف ساهم في تدني إنتاجية الموظف، حقاً انها بطالة مقنعة ٩٠% من موظفي القطاع العام لا ينجز أعماله على أكمل وجه، وذلك وفق دراسةٌ أجراها اتحاد تنمية الموارد البشرية في مصر إلى أن معدل إنتاجية الموظف الحكومي العربي تتراوح بين ١٨ إلى ٢٥ دقيقة يومياً، حيث أعاد جلالة الملك قبل فترة ليست بالبعيدة التأكيد على ضرورة المضي قدما في الإصلاح الإداري، لمعالجة جوانب القصور في الأداء، والتصدي للواسطة والمحسوبية.
كيف تطلب من مواطن أن يقوم بإنجاز معاملته على النظام الإلكتروني، والموظف اصلاً لا يستطيع استخدام النظام، فالمزاجية في التعامل مع المراجع في المؤسسات الحكومية يجب أن تنتهي. فمن حق ابن محافظة الطفيلة واربد والبلقاء، أن تتوفر جميع الخدمات في محافظته، دون العودة للعاصمة عمان حتى تنجز معاملته. نريد إصلاحًا إداريًا وواقعي.
كيف تطلب من موظف لا يحمل الشهادة الجامعية الأولى كحد أدنى، أن يبدع في عمله. فالرشوة أصبحت اكرامية ولا أعمم هنا، والفلافل والمناقيش تكون حاضرة صباحاً، ومعاملات الناس الله لا يردها، هناك ضعف كبير في أداء بعض صناع القرار الذين لا يقمون بأداء واجباتهم، أعني ذلك حرفياً ويعملون بمزاجية، ولدينا تجارب كثيرة وجميعها موثقة.
الجزء الأكبر يقع على المواطن الذي يطلب الخدمات ولا يركز على طريقة تقديمها، والذي قام باختيار مجالس نواب على مدى السنوات ولم تعمل على إيجاد تشريعات جذرية متينة وقوية تسهم في إعادة هيكلة القطاع العام ليكون رشيقًا، ويقدم خدمات سريعة.
أخبار ذات صلة

د. ماجدة أبو جاموس تكتب: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة

د. شكري المراشده يكتب: جلالة الملك .. حين يتحدث الأردن بلغة الدولة والحكمة والمسؤولية

المهندس سليم البطاينه يكتب: الفلسطينية آمنة واكد ( ام جمال ) المؤتمنة على رُفات شهداء الجيش العربي الأردني في نابلس

المهندس سليم البطاينه يكتب: الأردن : شركاؤنا في وحدة الذاكرة والسردية الوطنية وشراكة الدم.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

جهاد مساعده يكتب: 8200 وحسابات مجهولة تشتت الانتباه عن خطاب الملك
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
