٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليليةوفد من جامعة جدارا يشارك عشائر مسيحية الشمال واجب العزاء بشهداء الوطن في الكركرئيس جامعة جدارا يشارك في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» بالعقبة برعاية ملكية ساميةجامعة جدارا تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي بعنوان «وعيك أمان... والكشف المبكر خطوة للاطمئنان»جامعة جدارا تجدد اتفاقية التعاون التدريبي مع أكاديمية درب الإبداعجامعة جدارا ومستشفى السخاء الطبي يوقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التدريب السريري والتطبيقي لطلبة الكلية التقنيةجهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكيناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والعجامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانوا
أقلام وآراء

الزميل عدنان نصار يكتب.. الفقر يصنع الفواجع.!

لم نعلق الأمل على حكومة بشر الخصاونة ، ولم نعلق الأمل على ما قبله من حكومات، حملت في جعبتها الكثير من التنظير، والقليل من التأثير في تفاصيل حياة الناس اليومية.

شاركWhatsAppFacebookX
الصحفي عدنان نصار


كتب : عدنان نصار -

لم نعلق الأمل على حكومة بشر الخصاونة ، ولم نعلق الأمل على ما قبله من حكومات، حملت في جعبتها الكثير من التنظير، والقليل من التأثير في تفاصيل حياة الناس اليومية.

لا نريد أن نكتفي، بلعب دور الصحافة الناصحة، ولا الكتابة الملهمة، بقدر ما نريد للدولة دورا قويا بارزا في الحاضر والمستقبل ،بعد تراجع هذا الدور في العشرين سنة الفائتة..نريد دولة فاعلة محليا وعربيا ، وذات تأثير مفصلي بعيدا عن التسطيح او التهميش ،وإبراز دور الأفراد، بشكل يعيدنا إلى(هبل واللات والعزة).

وضعت الحكومات السابقة ،والحكومة الحالية نفسها في موضع، لا تقوى فيه على إخراج البلاد والعباد من عنق الزجاجة ، مما أدى إلى ديمومة التذمر الشعبي ،والفشل الحكومي ،وتراجع دور الدولة ، وتوريثنا أعباء كبيرة ليس في السياسة فحسب ،بل في اقتصاديات الناس اليومية ،وابسطها من مثل القوت اليومي للناس ،وصعوبة تحصيله في وقت تتسع فيه دائرة الاغنياء ،على حساب الدولة ،وتتفاقم فيه دوائر الفقراء الواجب حمايتهم من لدن الدولة الحاضنة الرئيسية للجميع، بكل مكوناتهم الإجتماعية والثقافية والفكرية والاقتصادية..

الفقر يصنع الفواجع، ويعد الحاضنة الرئيسية للمواجع، ولأن دوائره تتسع أكثر من أي وقت مضى، صار لزاما على الدولة بكل مكوناتها الرسمية ،وأذرعها الطائلة ،التحرك الحاد والجاد لتضييق دوائر الفقراء ، وفق رؤية تعمل على تضييق مضاجع الاغنياء الذين ،جمعوا ثروات طائلة على حساب البلاد والعباد ..ويبدو ان إصلاح اي جهاز إداري داخل اركان الدولة _اي دولة _ يبدأ من تكوين جهاز إداري نظيف ،وصاحب صلاحيات ،ليتمكن من تتفيذ برنامجه الاصلاحي ،واعادة الدور الطبيعي والطليعي للدولة ، في حماية ابناؤها من غيلان الفساد ..هذا الفساد الذي أصبح حديث المجالس في كل امكنة الناس ،بما في ذلك حديث الحافلات ودور العبادة ،وعلى بوابات الدكاكين في الريف والبادية  والمخيم .!

بتر الفاسد ،مهما علا شانه ومنصبه،مهمة رئيسية  ومقدسة للدولة، فإقدام الدولة على هذا الأداء، يعني وضع حد فوري لكل الأمراض السارية والمعدية، ووقف ما يمكن تسميته بالظاهرة، قبل أن يتضخم الأمر أكبر مما هو عليه الآن. 

عانينا كمواطنين، بما يكفي من ظاهرة التسيب والفساد ،وشكونا حتى تورمت حناجرنا، ودفعنا مرات عديدة إلى التأكيد على قناعات وثوابت الناس من مختلف الايدلوجيات انهم جميعا مع الدولة لشن حرب بلا هوادة على ظاهرة باتت تشكل أعباء كبيرة للدولة وللناس في غالبيتهم الساحقة..

الدولة أكبر من الأشخاص، والوطن أغلى واعلى من التشلل ، والهوية الوطنية أغلى من ارصدة بنوك لمسؤولين اصيبوا بالتخمة حتى الرقبة ..ما نراهن عليه هو الوعي الجمعي للشرفاء من ابناء الدولة ،وحمايتها من التيه في صحراء قاحلة لاربعين سنة مقبلة ..
وللحديث بقية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...