وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/79660/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%8C-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
الزميل عدنان نصار يكتب: روسيا راعية للإرهاب، واميركا راعية "للسلام"!!
الخارجية الأميركية تتهم روسيا بأنها راعية للإرهاب، وأن الإرهاب الروسي يتمدد لزعزعة أمن العالم السلمي، والمحب للسلام.!
كتب: عدنان نصار -
الخارجية الأميركية تتهم روسيا بأنها راعية للإرهاب، وأن الإرهاب الروسي يتمدد لزعزعة أمن العالم السلمي، والمحب للسلام.!
اذا كان هذا الاتهام الأمريكي لروسيا ،يقع في دائرة المنطق السياسي ، وتدفع أمريكا بهذا الاتهام لترويجه عالميا ،بما في ذلك المنظومة العربية، فهذا يعني ان أميركا راعية للسلام والعدل الأممي وفق رواية الخارجية الأميركية.
لا يذكر التاريخ الحديث ان أميركا كانت بالفعل يوما راعية للسلام ،أو تدفع بتحقيق شروطه ضمن معايير العدالة النسبية العالمية ،ولم يذكر التاريخ بشقيه السياسي والجغرافي ان أميركا التي تزعم برعايتها للسلام ،عملت اي صفقة سياسية شروطها عادلة او مقبولة ، وإذا قبلتها أطراف معينة فهذا يعني..قبول حكم القوي ع.الضعيف، ولعل التاريخ ممتليء بشواهد الاضطهاد السياسي الأمريكي عالميا ،وعربيا على وجه الخصوص ،فما حدث ويحدث من عدوان على العراق برعاية امريكية ودعم وتخطيط وتعبئة أمريكية، لم يكن بعيدا عن ذاكرة التاريخ والشعوب على امتداد الجغرافيا الاممية ، وما حدث ويحدث في فلسطين المحتلة وما تمارسه أميركا من اضطهاد سياسي ودعم مطلق للاحتلال الاسرائيلي، بات مكشوفا منذ زمن بعيد ..ما تفعله أميركا راهنا برعايتها للظلم السياسي يبدو أنه أصبح رفاهية سياسية امريكية ، ورعايتها للضيم ومصادرة احلام الشعوب بحياة راغدة أصبح بالنسبة لامريكا تسلية غبر قابلة للردع.!
روسيا وعبر تاريخها منذ الاتحاد السوفيتي، إلى روسيا الاتحادية ،لم تكن الا صديقة للشعوب ، وراعية قدر الممكن للعدل الأممي، مثلها مثل الصين التي وظفت امكاناتها لصناعة الرفاهية للعالم ..فالصين مثلا بكل حضور التنين القوي عسكريا وتقنيا، الان هذا التنين أعطى العالم كل ما له صلة بالرفاهية وبأقل كلف ممكنة بدءا من صينية الشاي واطقم الزجاج التي في كل مطابخ العالم ،وليس انتهاء بسيارات كهربائية..فيما تبدع أميركا بصناعة الطائرات الحربية والمقذوفات والقنابل والميم 16 ، تبدع أميركا بصناعة تتعلق بالقتل والحروب.!!
روسيا ، تعتبر عند كل العالم المحب للسلام ،هي الأقرب للمنظومة الإنسانية العالمية ، وهي الأقرب للعدالة الأممية قدر الممكن ،ضمن صراعات ظلت حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونظرية "البروستريكا" التي قادها ميخائيل غورباتشوف بعد منتصف الثمانينات، ظلت الصراعات العالمية يقودها وحيد القرن (اميركا) وظل العالم يقف على قدم واحدة الى أن أعادت روسيا حضورها لمواجهة القطب الواحد واوقفت العالم على قدمين وقطبين..
الخارجية الأميركية لم تفلح بترويج رؤيتها ان "روسيا راعية للإرهاب"..فالشواهد حية.
أخبار ذات صلة

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

منى الغانم تكتب:"حِكايةُ أَرضٍ تَتَعانقُ فيها تَراتيلُ الأَجراسِ معَ نداءاتِ المَآذن"

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

جهاد مساعده يكتب: 8200 وحسابات مجهولة تشتت الانتباه عن خطاب الملك
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
