٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
جامعة جدارا تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي بعنوان «وعيك أمان... والكشف المبكر خطوة للاطمئنان»جامعة جدارا تجدد اتفاقية التعاون التدريبي مع أكاديمية درب الإبداعجامعة جدارا ومستشفى السخاء الطبي يوقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التدريب السريري والتطبيقي لطلبة الكلية التقنيةجهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكيناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والعجامعة جدارا تقف صفًا واحدًا مع الكرك: دماء الأبرياء وجع وطن وكرامة الأردن خط أحمر (صور)وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنينوزير الاتصال الحكومي:الأردن يقتص لدماء شهدائهالقبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّةعاجل |الأرصاد الجوية: حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اعتباراً من الاثنين وتشتد الثلاثاء مع توقع أمطار رعدية وتحذيرات من تشكل السيولجعفر حسان من حمود: لن نسكت عن المجرمين والمتعاونين معهم وسنصل إليهم أينما كانواولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادرفيصل الفايز: شهداء كنيسة حمود شهداء الوطن والاعتداء استهدف وحدة الأردنيينوقفة تضامنية في كنيسة المهد ببيت لحم دعماً للأردن بعد اعتداء كنيسة حمود
منبر "الرقيب الدولي"

الزميل معين المراشده يكتب: من أين يبدأ حب الوطن..؟

بعد أن ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي وظهر على إثرها المفيد والأنيق والغث والسمين على حدٍ سواء وظهر لنا من خلالها من يدعي المعرفة ومن يدعي الثقافة وظهر لنا أبطال وهميون ومشاه

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل د.معين المراشده

كتب: د.معين المراشده * - 

بعد أن ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي وظهر على إثرها المفيد والأنيق والغث والسمين على حدٍ سواء وظهر لنا من خلالها من يدعي المعرفة ومن يدعي الثقافة وظهر لنا أبطال وهميون ومشاهير خشبيون وهم اغلبهم بائعون لكلام يرسلونه فيهذون بمواضيع مثيرة تجذب عددًا كبيرا من المتابعين.

لا انتقد هنا مواقع التواصل ولا حتى مستخدميها وانا منهم ولكن مايدعو للسخرية عندما يصبح الهدف منها تدمير لكل المبادئ ويصبح الهدف منها مجرد رغاء على شاشة صغيرة فبدلاً من ان يؤدي ظهور هذه المواقع إلى الحد من الاحتقان بين ابناء المجتمع اصبحت هي من يثير الاحتقان بل ويؤصله ويجعل فيه سهولة للكذب ونقل المعلومات الزائفة والمغالطات السخيفة بل ووصلت بنا إلى السهولة في السباب والشتم، كل المواضيع المثارة في مواقع التواصل بجميع أنواعها وكل من يظنون انهم مشاهير وأبطال وحكماء لايعنون لنا شيئاً بمجرد أن نتجاهلهم ولن يقدموا او يؤخروا في اي سِجالات تافهة يخوضونها ليس لها من المنطق نصيب او دور على ارض الواقع والحياة.. وأصبح موضوع الوطنية من اكثر المواضيع الخصبه لكسب جمهور وهمي فصارت المعادلة انتقد اكثر تشتهر اكثر فتجد كل قرار حكومي حتى ولو كان واضحاً للعيان بأنه في مصلحة الوطن وجدت من يشرحه ويأوله ويحلله ويدخل في دهاليز النوايا حتى يقال انه شجاع وانتقد وانه يحب الوطن لذلك هو لا يخشى أحدا وانه يتمتع بشجاعة عنترة وانه لا يخشى في الله لومه لائم وانه بطل الوطن الأوحد الذي في نظره أن الجميع فاسدون وأن كل المسؤولين خائنون، موضوع الوطنية وحب الوطن التي اصبح الاعتقاد انها تزداد طردياً مع انتقاد كل ما يحتويه الوطن وكل مايكون فيه وكل مايقع فيه.

حب الوطن ليس بالكلام الوضيع، حب الوطن ليس بالخُطب الرنانة، حب الوطن ليس بالدخول في نقاشات تولد البغضاء في ظل عدم قبول وجهة نظر الطرف الآخر وحب الوطن ليس في أن تُقزم كل مايحاول فيه وطنك النهوض للأفضل... حب الوطن يبدأ بذلك المنديل الذي تنتهي منه حاجتك فلا تتوانى بأن تكلف نفسك بوضعه في القمامة بدل رميه عشوائيا ... وحب الوطن يبدأ من احترامك لتلك الإشارة الحمراء التي لا تكترث لها عادة ً الا عندما يكون هناك كاميرا تراقبك... وحب الوطن يبدأ من احترامك لذاتك قبل غيرك.. يبدأ عندما تكون شخصاً مسؤولاً فيها عن تصرفاتك تجاه وطنك.. يبدأ بقناعة أن تُعطي هذه الارض قبل أن تأخذ منها بأن تفهم معادلة الحياة بأن الزرع والتعب يأتيان قبل الحصاد والخبز.

عندما تريد أن تفهم الوطنية جيداً تعال وافهم كيف تتجلى الوطنية في أشخاص مازلنا وسنبقى نتغنى بوطنيتهم وستبقى الأجيال من بعدنا تذكرهم وتمجدهم جيلا بعد جيل. 

وصفي التل ذلك الأسطورة الوطنية التي لو لم نعاصرها لقلنا انها ضرب من الخيال تجلت وطنيته في محاربة البيروقراطية الإدارية والفساد المالي والإداري حين اقتحم حصون البروقراطية الإدارية وقتلها و عرى كل من كان يسعى للشهرة عبر المحاضرات والكلام وعرى كل من كان يدعي الوطنية دونما عمل يقدمه لوطنه وبينما هو كان منهمكاً في العطاء لكي يقدم كل مايستطيع لوطنه كان غيره منهمكا في شهرة زائفة على حساب الوطن والوطنية فكانت النتيجة أنه أصبح أسطورة وهم تساقطوا امام أعيننا كأعجاز نخلٍ خاوية..

الوطنية هي أن تبادر بالسعي في جعل وطنك الأفضل عبر تخصصك عبر وظيفتك عبر احترامك للقوانين عبر ان تكون مسؤولاً مسؤوليه كاملة عما يدور في وطنك عبر ماتشعر به تجاه وطنك بأن تكون مستعداً لبيع الغالي والنفيس من اجله.

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...