وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/15517/%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B3%D9%84%D9%83-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%AF
وطني .. على رسلك بقلم: حاكم المحاميد
نتقاسم فيه لقمة العيش، لكننا نتنازع فيه الاهواء، في وطن شامخ على كتف المعاناه،
بقلم : حاكم المحاميد - نتقاسم فيه لقمة العيش، لكننا نتنازع فيه الاهواء، في وطن شامخ على كتف المعاناه، ساحهُ خُصص بالحشد والرباط وارضه تستقطب الشرفاء والاوفياء.
ونحن على هذا لا نجد مبرراً لمن يستعجل النهايات، فالاردن قطعةٌ يستندُ اليها وطن عربي كبير تحمل انواء وموجات يغرق في امواجها اوطان وممالك وزعامات.
لكنه وطن الاباه لا تشرق الشمس فيه الا لمحاكاة دروب الانبياء ومعارج المرسلين يمينه البيت الحرام وعن شماله الاقصى وقبة الصخره محفوف بالعز والكرامات وعناية رب السماوات.
فلا جدوى من التنازع حول مستقبل هذا الحمى العربي اذ ليس في المنظور ما يبعث على الاسى، فالقيادة فيه صاحبة رؤيه وحكمه لا تحركها انخفاض ولا ارتفاع الاصوات بل هي هبه ربانيه لبعث السكينه في هذه المملكه التي يحرسها آساد وصيد من رجال الجيش والاجهزة الامنيه اللذين سطرت لهم الايام انجازات شامخه في الداخل والخارج.
فلا نصابُ بالاحباط او القنوط مع دعاة الفتنه وصرخات التفرقه وعويل اليائسين ونحن لا نشتَم في الاردن غير رياح الالفة والطمأنينه والامان، يحدونا في ذلك املٌ ان ما نحن فيه من نعمه هو فضل كبير من الله، تتطور يوماً بعد يوم بين ظهرانينا هذه النعم الوفيره والتنميه الغزيره والخطط التي تبعث طمأنينه بالنفس ونحن نرى انتشاراً واسعاً لمؤسسات التعليم والصحه والامن وتنامياً واضحاً في الاستثمارات المحليه وتلك الوافده عبر المحيطات.
فما علينا غير التهليل والتحميد لرب العباد الذي وهبنا هذه الاجواء العامره بالودّ والتصافي، الزاخره بالخير والبركات فيما نرى ما حولنا يهيمون على وجوههم طلباً لكسرة الخبز وشربة الماء في احلك ليلٍ تمر به الامه يعصف بأركانها محنٌ سوداء وظلمات عشواء لا نكاد نرى لها نهايه.
فلله المنةُ والفضل ان هيأ لنا وطنناً يحج لصوبه النازحون والمظلومون والمكلومون طلباً للامن اولاً في ابهى حلة يتماسك فيها ابناء الاردن حفاظاً على مكتسباتهم ومنعاً للعابثين من التطاول على انجازاتهم درعاً مكيناً وحصناً حصيناً نظفر فيه بالتواد والتراحم في تناغميةٍ تمتد من الوريد الى الوريد بين الحاكم والمحكوم تتظائل فيها فرص الظالم وتتراجع فيها فرص المظلوم، بيتاً للعدل والاعتدال برعاية رحمن رحيم
اقرأ أيضاً

د. إيمان البشيتي تكتب: التعليم التقني والمهني… توجه وطني نحو مهارات المستقبل

د. حميد بطاينه يكتب: دولة الرئيس . لحظة الاختبار الوطني: المستقبل لا يُدار بعقلية الانتظار

مشروع قانون الإدارة المحلية.. حوار وطني يرسم ملامح المرحلة المقبلة

من الحوار إلى صناعة الوعي……المرأة شريكٌ في إنتاج الفكر والسياسات الوطنية

ميثاقٌ وطنيٌّ للإصلاح والإنتاج

ناجح عبدالفتاح الصوالحة يكتب: لنتعلم من جدارة منتخبنا الوطني. .
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
