٩ تشرين الثاني ٢٠٢٦٣٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
بني مصطفى تبحث مع البنك الدولي تعزيز الحماية الاجتماعيةالعضايلة يترأس وفد الأردن في منتدى التعاون العربي الصيني الصحيرئيس الوزراء يعزي عائلة الشهيد جواد السلايطة68 خبيراً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدلالأمن العام يضبط 9 أشخاص إثر مشاجرة جنوبي عمّانالحكومة تقرر تشديد عقوبات جرائم الإرهاب وتعديل حزمة قوانين«درب الأمان 6».. تمرين وطني شامل الثلاثاء المقبلجهاد مساعده يكتب: من الذي صنع التكفيري؟رضوان النعسان يكتب: أمن الأردن واستقراره.. خط أحمر وثابت وطني راسخوالدة الاعلامي مأمون شنيكات في ذمة اللهوالدة الناشر وائل ابو غربية ،وشقيقة الاعلامي نصر عناني مدير الاذاعة الاردنية الأسبق في ذمة اللهرئيس جامعة جدارا يشارك في تقديم واجب العزاء باستشهاد البطل جواد السلايطةالرواشدة يبحث مع رئيس الهيئة العربية للمسرح استضافة الأردن لمهرجان المسرح العربيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الحجايانادي الجزيرة يوقع اتفاقية لتطوير الفئات العمرية في عمّان والزرقاء
أقلام وآراء

سكجها يكتب: نعم: للإعتذار والإعتراف

نحن، هنا، في هذه الزاوية، أوّل من استخدم تعبير “الخميس الأسود”، لوصف ما جرى في طريق المعلّمين نحو “الرابع”، واعترضنا بصراحة على التعامل الخشن في عدم وصول الم

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل باسم ابراهيم سكجها
كتب: باسم سكجها - 

نحن، هنا، في هذه الزاوية، أوّل من استخدم تعبير “الخميس الأسود”، لوصف ما جرى في طريق المعلّمين نحو “الرابع”، واعترضنا بصراحة على التعامل الخشن في عدم وصول المعلّمين من المحافظات إلى عمّان، وحتى في قضيّة المعلّم الذي كان أمام “شلح ملابسه” فقد كان لنا يومها موقف واضح، طالبنا فيه بتحقيق شفّاف.

ما بين الساعة الثانية، والثالثة والنصف بعد الظهر من ذلك اليوم الحزين، كان المشهد قابلاً للإحتواء، بفتح الطرق ما بين المحافظات والعاصمة، وما بين دواوير عمّان والرابع، ولكنّ التأزيم الرسمي كان في الإصرار على المنع واستخدام المياه وبضع قنابل مسيّلة للدموع، وكما نتذكّر تماماً، فحينها أعلن نائب النقيب ناصر النواصرة أنّ عدم فتح الطرق عند الرابعة  نحو الرابع لمجرّد أداء الصلاة على النقيب الراحل، سيعني الإعلان عن إضراب مفتوح يوم الأحد، وهذا ما كان.

منذ تلك اللحظة، وحتى الآن، ونحن أمام استعصاء وطني غير مسبوق، نُفّذ فيه الإضراب الذي لم نكن معه لاعتبارات الطلبة الذين لم يبدأوا سنتهم الدراسية إلاّ قبل أيام، ولكنّنا لم نكن ولن نكون إلاّ مع المعلّم في مطالباته العادلة، ومع تواصل الإضراب كانت تعترض الطريق في المفاوضات بين الطرفين مطبّات وانسدادات، ولم تنتبه الحكومة إلى ما صار مطالبة أولى: كرامة المعلّم، والإعتذار عمّا جرى، والحديث عن العلاوة قابل للتفاوض مهما كانت النتيجة.

رئيس الحكومة، أخونا العزيز الدكتور عمر الرزاز، يملك من الجرأة المهنية والوطنية، ما أهّله قبلها لإعلان تحمّل حكومته أمام البرلمان مسؤولية ما جرى من فاجعة وطنية في البحر الميت لطلاّب مدارس ذهبوا ضحايا، وتغيّر حينها وزيران، ومع تداعيات وطنية غير محمودة لما يجري الآن مع الإضراب، فنحن على يقين بأنّه يحمل الجرأة نفسها بإعتذار رسمي عن تصرّفات عابرة، وحينها فـ”يا دار ما دخلك شرّ”، لتعود المياه إلى مجاريها، والطلاب إلى مدارسها، ويتنفس الشعب الصعداء.

ثقافة الإعتذار ليست ضعفاً، وإدارة الأزمة الآن بحصافة وحرص على الناس ومصالحهم هي المطلوبة، وعلى الجميع الاعتراف بأنّ ما جرى أثبت بشكل قاطع أنّ أهالي الطلاب مع المعلّمين وشعار هؤلاء:”إعتذار وإعتراف”، وللحديث بقية!

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...